responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إيران دين وحضارة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 205

نورت بالذكر الصافي ثالثا، ثم غذيت بالفكر الصائب رابعا، ثم زينت بملازمة حدود الشرع خامسا حتى فاض عليها النور من مشكاة النبوة)[1]

وبناء على ذلك وضع قوانين مهمة جدا يمكنها لو طبقت في عصرنا الحاضر أن تقي المجتمعات الإسلامية من ظاهرة التكفير بصورها المختلفة.

وبذلك يمكن اعتبار الغزالي رائدا في نواح كثيرة، مثله مثل الفخر الرازي وابن فورك والكثير من الأعلام الذين أنجبتهم إيران طيلة تاريخها.

2 ـ علماء العقيدة من المدرسة الشيعية:

يتصور الكثير من الناس بسبب الهجمة الإعلامية الشرسة على إيران والشيعة عموما، أن العقائد الشيعية مختلفة تماما عن العقائد السنية، وأن المسافة بينهما هائلة جدا، وهذا خطأ كبير، وهو ناتج من عدم المطالعة والبحث، وإلا فإن الباحث المنصف يجد أن المسافة التي تربط مدرسة كبيرة كالأشعرية مثلا مع الشيعة أكبر بكثير من المسافة التي تربط بينها وبين المدرسة السلفية، وخاصة في أمهات العقائد، ولا يعدو الخلاف بينهما مسألة الإمامة، ومن هم الأئمة، كما ذكرنا ذلك في المبحث الأول.

وحتى لا يقال: إن هذه المسافة القريبة ناشئة عن التقية، وأنها من فعل المعاصرين، فسأسوق نصوصا من المتون العقدية الشيعية التي يتبناها في العالم الإسلامي جميعا، مثلما تتبنى المدرسة السنية العقيدة الطحاوية أو الخريدة أو الجوهرة أو الواسطية، وغيرها.

وأول تلك المتون العقدية ما كتبه الإمام الرضا، وهو الإمام الثامن من أئمة الشيعة، والذي كان له تأثيره الكبير في نشر التشيع خاصة بعد رحلته إلى طوس، وقد كتب في رسالته في العقيدة التي لا يزال يحفظها الشيعة، ويشرحونها، يقول: (إن محض الإسلام شهادة أن


[1] المرجع السابق، ص176.

نام کتاب : إيران دين وحضارة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست