responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله نویسنده : الرازي، أحمد بن سهل    جلد : 1  صفحه : 31
والحسن بن زيد [1]؛ كما أطلق موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، فيما روي [2].
أمّا عيسى بن زيد، وكان النفس الزكيّة قد عهد إليه بالأمر بعد أخيه إبراهيم [3]، فقد ظلّ متخفّيا وتوارى بالكوفة في دار علي بن صالح بن حيّ [4]، أخي الحسن بن صالح أحد كبار رجالات الزيديّة ومحدّثيهم [5]، وتزوّج ابنة له [6].
وقد جدّ المهدي-بحسب وصيّة أبيه أبي جعفر-في طلبه وتتبع أخباره، وأمّنه ونودي بالأمان في الأمصار غير أن عيسى بقي في اختفائه. ويذكر عليّ بن بلال-وهو أتمّ كتاب المصابيح الذي كان أبو العباس الحسني قد ابتدأ به- أنّ عيسى بن زيد بويع سنة 156/ 772 وهو متوار بالعراق، بايعه أهل الكوفة والسواد والبصرة والأهواز وواسط، وورد عليه بيعة أهل الحجاز: مكة والمدينة وتهامة، والجبال، وأنّه وجّه دعاته إلى مصر والشام، ثم عقد عزمه على الخروج في غرّة رمضان سنة 166/ 782 إلاّ أنّ المهدي بعث إليه من سمّه فمات في سواد الكوفة وكان له من العمر خمسة وأربعون عاما، وبويع وهو ابن ثلاثين [7]. أمّا أبو الفرج فينقل عن أحمد بن عبيد الله بن

[1] مقاتل الطالبيين 398 (ط 2.320).
[2] مقاتل الطالبيين 394، إذ اختلف في مصير موسى بن عبد الله.
[3] مقاتل الطالبيين 408؛ عمدة الطالب 228.
[4]-154/ 771، تاريخ خليفة بن خياط 427؛ وفهرست ابن النديم 227؛ وتهذيب الكمال 20/ 464 - 467؛ وسير أعلام النبلاء 7/ 371 - 372.
[5]-167/ 784 وقيل 168، كان من رؤوس «البتريّة» من فرق الزيديّة. انظر عنه: تهذيب الكمال 6/ 177 - 191؛ وسير أعلام النبلاء 7/ 361 - 371؛ و Qa?sim 15,732. W .Madelung,Der Imam al -
[6] مقاتل 408 (ط 2.345)؛ ويذكر ابن قتيبة في (المعارف 509) أنها إبنة الحسن بن صالح ابن حي؛ وفي رواية أنّه تزوج امرأة لا يعرفها، وكتم أمره عنها، مقاتل 410 (ط 2. 347)؛ وعمدة الطالب 299.
[7] كتاب المصابيح (مصورة دار الكتب، رقم 81)،92 أ-92 ب.
نام کتاب : أخبار فخ وخبر يحيي بن عبد الله وأخيه إدريس بن عبد الله نویسنده : الرازي، أحمد بن سهل    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست