responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان - شخصيته وعصره نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 266
أولاً: معاوية بن أبي سفيان بن حرب الأموي:
ذكر المترجمون لهذا الصحابي الكريم فضائل جمة، وإليك شيئا منها:
1 - من القرآن الكريم:
اشترك معاوية - رضي الله عنه - في غزوة حنين، قال تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} [التوبة: 26].
فمعاوية - رضي الله عنه - من الذين شهدوا غزوة حنين، وكان من المؤمنين الذين أنزل الله سكينته عليهم مع النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [1].
2 - من السنة:
دعاء الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لمعاوية - رضي الله عنه -، ومن ذلك قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «اللهم اجعله هادياً [2] مهدياً [3] واهد به» [4]. وقوله عليه الصلاة والسلام: «اللهم علِّم معاوية الكتاب والحساب، وقِهِ العذاب» [5]. وقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا» [6]. قالت أم حرام: قلت: يا رسول الله، أنا فيهم؟ قال: «أنت فيهم»، ثم قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر [7] مغفور لهم»، فقلت -أي أم حرام-: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا [8]. قال المهلب [9]: في هذا الحديث منقبة لمعاوية؛ لأنه أول من غزا البحر [10].

[1] مرويات خلافة معاوية في تاريخ الطبري، خالد الغيث، ص23.
[2] هادياً: للناس، أو دالا على الخير.
[3] مهدياً: أي مهتديا في نفسه.
[4] صحيح سنن الترمذي للألباني (3/ 236).
[5] موارد الظمآن (7/ 249) إسناده حسن.
[6] أوجبوا: أي فعلوا فعلا وجبت لهم به الجنة، فتح الباري (6/ 121).
[7] مدينة قيصر: يعني القسطنطينية.
[8] البخاري رقم (2924).
[9] المهلب بن أحمد الأندلسي، مصنف شرح صحيح البخاري، توفي 435هـ.
[10] فتح الباري (6/ 120).
نام کتاب : تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان - شخصيته وعصره نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 266
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست