responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معاوية بن أبي سفيان نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 336
إيمان مصعب، وأنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق [1]، ومن واجبات الشرطة، مساعدة الجيش ضد أعداء الدولة [2]، وتنفيذ أحكام الإعدام والتعذيب للمناوئين السياسيين وكل ما يتصل بالسجناء عند صاحب السجن [3]، وإن كانت الواجبات الأخيرة تتضح ملامحها في عهد الخلفاء الذين بعد معاوية أكثر.

رابعاً: قوات ومؤسسات أخرى وعلاقتها بالشرطة:
تعتبر الشرطة العمود الفقري للجهاز الأمني في الدولة الأموية، وكانت المهمة الرئيسية لهم حفظ الأمن الداخلي بالدرجة الأولى، ومع ذلك عرف العصر الأموي مؤسسات أخرى لعبت دوراً مشابهاً ومكملاً نفسه للشرطة وهذه المؤسسات هي:

1 ـ الحرس: استخدمت كلمة حرس في بدايات العصر الأموي لوصف كل من يقوم بمهمة الحراسة بغض النظر عن المكان أو الشخص الذي يحرسه، وفي العصر الأموي كان الحرس يمثلون تلك الفئة التي تقوم بمهمة حماية الخلفاء والولاة وعلى ما يظهر أن معاوية كان أول خلفاء بني أمية يتخذ الحرس لحمايته الشخصية من احتمال الاعتداء عليه من قبل الخوارج وغيرهم، وفي خلافة معاوية استخدم الولاة الحرس، كقوة أمنية داخلية إلى جانب الشرطة،، وقد استخدم زياد بن أبيه، خمسمائة رجل في قوات الحرس الخاصة به، وعين عليهم رجلاً من بني سعد أطلق عليه صاحب الحرس [4]، ومنذ ذلك الحين وخلفاء بني أمية يعينون من يثقون به [5]، وخلاصة القول: أن مفهوم الشرطة يتسع إلى الدرجة التي يضم فيها نشاط الحرس تحت سلطته، في حين أن الحرس لا يدخلون ضمن الشرطة [6]، ويورد الجاحظ شطر بيت من الشعر: كأنه شرطي بات في حرس. للدلالة على التفرقة بين المؤسستين [7].
2 ـ الحرس من غير العرب: عرف العرب، قبل قيام الدولة الأموية، بعض الألفاظ الأجنبية التي تطلق على الحرس الذين كانوا يحرسون بيت المال في

[1] الشرطة في العصر الأموي صـ122.
[2] المصدر نفسه صـ97.
[3] لمصدر نفسه صـ97 إلى 109.
[4] تاريخ الطبري نقلاً عن الشرطة في العصر الأموي صـ128.
[5] الشرطة في العصر الأموي صـ128.
[6] المصدر نفسه صـ130.
[7] الحيوان (3/ 158) الشرطة في العصر الأموي صـ130.
نام کتاب : معاوية بن أبي سفيان نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 336
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست