responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين نویسنده : ابن الساعي    جلد : 1  صفحه : 102
الصّحيح [1]، وكتاب الإكليل في دلائل النبوة [2]، وكتاب المستدرك على الصّحيحين [3] وما تفرّد بإخراجه كلّ واحد من الإمامين [4]، وكتاب فضائل الشافعي [5]، وكتاب تراجم المسند على شرط الصّحيحين. وكان إماما في معرفة الفقه على مذهب الشافعي.
وتوفّي عن مرض أيام قلائل في يوم الثلاثاء ثالث صفر من سنة خمس وأربع مائة.

محمد بن علوان بن مهاجر، شيخنا أبو المظفّر الموصليّ [6].
مولده في ليلة الأربعاء سابع جمادى الأولى من سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. تفقّه أولا بالموصل. وقدم بغداد، وسكن المدرسة النّظامية [7] مدّة يشتغل، حتّى برع في الفقه مذهبا وخلافا وأصولا. وعاد إلى الموصل. فولي التدريس بها بعدّة مدارس. وصنّف كتبا في المذهب والخلاف، فمن ذلك: تعليقة في الخلاف سمّاها ملزم الاعتراف في مسائل الخلاف [8]، والطريق المستقيم في الجدل، وكتاب المعذرة الشافية

[1] الكتاب مطبوع.
[2] في وفيات الأعيان:4/ 280، وفي سير أعلام النبلاء:17/ 170، وفي طبقات الشافعية للسبكي:4/ 156، وفي الوافي بالوفيات:3/ 320: كتاب الإكليل.
[3] طبع الكتاب مرات متعددة.
[4] نسبه إليه وفيات الأعيان:4/ 280.
[5] ذكر في وفيات الأعيان:4/ 280، وفي سير أعلام النبلاء:17/ 170، وفي الوافي بالوفيات:3/ 320، وفي طبقات الشافعية لابن السبكي:4/ 156.
[6] محمد بن علوان بن محمد بن مهاجر بن علي بن مهاجر الإمام شرف الدين أبو المظفر الموصلي الشافعي، من شيوخ ابن أنجب الساعي. ترجمته في: الكامل لابن الأثير:12/ 146، وتاريخ الإسلام للذهبي:13/ 449 و 627، والوافي بالوفيات: 4/ 98، وطبقات الشافعية للسبكي:8/ 80. وطبقات الشافعية للإسنوي:2/ 163.
[7] تعد المدرسة النظامية ببغداد من أبرز المؤسسات العلمية في البلاد الإسلامية وقد أنشأها الوزير نظام الملك (ت.485 هـ‌) وكان يهيّأ فيها للطلاب أسباب العيش والتعليم وتجري على معظمهم رواتب شهرية.
[8] ذكر الحافظ الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام:13/ 449 والسبكي في طبقات الشافعية: -
نام کتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين نویسنده : ابن الساعي    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست