responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي نویسنده : البشير الإبراهيمي    جلد : 1  صفحه : 291
والنباح، وصياح الديكة، وثغاء الشاء. ولكن حذار زئير الأسد! وما زئير الأسد إلا سخط الله على من يغيّر ما بدين الله ويعبث بسنّة رسول الله وينحط بلا إله إلا الله محمد رسول الله إلى دركات لا تليق بجلالها وكمالها.
أما وقد جارينا هذه الجريدة إلى هذا الحد في هذيانها المحموم فلا يسعنا إلا أن نقول لها: أما تعرضك لما سميته صاحب نادي (طنجة) ومحششة نهج (لا مورسيير) فإنه في غير محله من مقال تنافحين فيه عن "لا إله إلا الله" ... !
ولوكنت منصفة تضعين لكل مسمى ما يليق به من الأسماء لقلت غير مخطئة (صاحب نادي الشباب الوطني الإصلاحي) الذي أيقظه الله على عبث الطرق والطرقية، فأصبح باسم الله ثم بمن بعثهم الله من رجال الإصلاح جند هدى بعد أن كان بفضل غواية حزبك جند ضلال وأصبح شوك قتاد يسد على الطرقية مذاهبها ويشوك مواكبها.
وادّعيتم أن بعض المصلحين ندموا على تشييع الجنازة بالسنّة وجاءوا إلى أغْواثِكُم وأقطابكم يعتذرون فطردوهم!
ما هذا الكذب الأزرق، أمن ذاق حلاوة الإيمان يسلوها؟ أمن هو على هدى من ربه يرضى أن يقف على شفا جرف هارٍ ينهار به في جهنم؟ اعد نظرًا يا عبد قيس ........ إن كان لك إلمام بالأدب العربي.
وقد هددتنا (لسان دينهم) باجتماع الطرقيين وعقد حلف بينهم ضد هجمات المصلحين وانتظرنا ما تقرّره دول الحلفاء! وطال انتظارنا، وإلى هذه الساعة ما اجتمع لهم شمل ولا تألف لهم ما شتته الله. ونحن نقول لهم لم تجتمعوا يوم كنتم ولا ثاني لكم في هذا الوطن تعيثون وتقتلون هذه الأمة وتأسرون! فكيف وقد غشيكم من المصلحين نور لا أنتم قادرون على طمسه ولا هو آئل إلى نقصان ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كرهتم.
هداكم الله وأزال الغشاوة عن أبصاركم وبصائركم.
وختامًا انه والله وألف والله قسمًا لا حانثون فيه ولا آثمون، ليحزننا أن نتعرض لمثل هذا الموضوع والجزائر- الوطن العزيز- تتقلب على جمرات، والعدو الكاشح يطعنها في كل ما تأتيه طعنات، ونحن من وراء ذلك، ومن أمامه ومن فوقه ومن تحته، سخرية الساخر، وهزء الهازئ، وأضحوكة الضاحك فلا حولَّا وَلا قوة إلا بالله.

نام کتاب : آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي نویسنده : البشير الإبراهيمي    جلد : 1  صفحه : 291
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست