responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخطر اليهودي بروتوكولات حكماء صهيون نویسنده : التونسي، محمد خليفة    جلد : 1  صفحه : 77
تهجم على المسيحية وأخلاقهم. ويقسم الاخلاق قسمين: أخلاق سادة كالعنف والاستخفاف بالمبادئ، واخلاق عبيد كالرحمة والبر. . مما يتفق وروح اليهودية وتاريخها أن ويمهد لها في الأذهان ويجعلها سابقة على نيتشه [1]. وكذلك روجوا مذاهب التطور وأولوه تأويلات ما خطرت لداروين على بال. واستخدموه في القضاء على الأديان والقوميات والقوانين والفنون مظهرين ان كل شيء بدأ ناقصاً شائها يثير السخرية والاحتقار، ثم تطور. فلا قداسة اذن لدين ولا وطنية ولا قانون ولا فن ولا المقدس من المقدسات، وهم يعبثون بعلوم الاقتصاد والاجتماع ومقارنة الأديان [2] ويسخرونها لمصلحتهم وافساد الآداب والنظم والثقافات والعقول في كل انحاء العالم، ويدسون فيها نظريات مبهرجة لا يفطن إلى زيفها الا الموهوبون ذوو العقول المستقلة. وهم وراء كل زي من أزياء الفكر والعقيدة والملبس والسلوك ما دام لهم في رواجه منفعة، وهم أحرص على ترويجه إذا كان يحقق لهم المنفعة، ويجلب لغيرهم الضرر. ولا تخلو بلد كبيرة من مركز دعاية فكرية تروج لأمثال هذه الأزياء المذهبية والاتجاهات الهدامة. وأخصها في البلاد الديمقراطية كفرنسا. وان ظروفها الخاصة المعاصرة والتاريخية لترشحها أكثر من غيرها لاداء هذه الرسالة المخربة، ومن مقال للأستاذ العقاد على "الوجودية: الجانب المريض منها" قال ما نصه: "ولن تفهم المدارس الحديثة في أوروبا ما لم تفهم هذه الحقيقة التي لا شك فيها. وهي أن اصبعاً من الأصابع اليهودية كامنة وراء كل دعوة تستخف بالقيم الاخلاقية، وترمي إلى هدم القواعد التي يقوم عليها مجتمع الإنسان في جميع الازمان. فاليهودي كارل ماركس وراء الشيوعية التي تهدم قواعد الأخلاق والأديان. واليهودي دركيم وراء علم الاجتماع الذي يلحق نظام الأسرة بالاوضاع المصطنعة. ويحاول

[1] انظر ما اورده البرتوكول الثاني عن نيتشه وداروين وماركس من ترويج اليهود مذاهبهم، ص 132.
[2] انظر مقالاً لنا في الرسالة بعنوان "ابطال اليهود بين القرآن والعهد القديم" العدد 926 في 2 ـ 4 ـ 1951. وانظر البرتوكول 14 هنا.
نام کتاب : الخطر اليهودي بروتوكولات حكماء صهيون نویسنده : التونسي، محمد خليفة    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست