responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 618
رسالة مفتوحة للسيد أردوغان
صمتَّ يا سيد أردوغان عن دعمنا ولو ببيان صحفي حين دخل الجيش لمدينة حماة؟!!!!!!
أنت تكلمت وهددت وتوعدت لتكسب أصوات انتخابية في بدايات ثورتنا , متسلقاً على دماء الشعب السوري ودماء حماة 82، النظام السوري صدقَ في كلمة واحدة وهي أن أردوغان يهاجم النظام السوري لاعتبارات انتخابية، ونظنه صدق فيها.
أنت ترسل وزير خارجيتك ليتلقى المزيد من الوعود الكاذبة من زعيم العصابة بشار الأسد , فقد خبرت كذبه وخبره العالم أيضاً، كما أرسلت وزير خارجيتك من قبل لإيران , وقمت بتهدئة الضغوط على سوريا لمدة شهر سابقاً.
ما تفعله هو طوق نجاة للنظام السوري بعد أن حاصره مجلس الأمن , ووضع أمامه مهلة أسبوع واحد ليوقف القتل وليقدم بانغيمون بيانه للمجلس.
نحن ثوار سوريا لا نريد منك أن ترسل وزير خارجيتك ليعطي الأسد الفرصة الأخيرة , لأنه استنفذها منذ مدة طويلة , وأنت تعرف ذلك وقلتها بنفسك، فلمَ ترسله سوى أنك تريد أن تهديه طوق النجاة بعد أن تخلت عنه حتى موسكو أشد الداعمين له.
إذا كنت تبحث عن صداقة الشعب السوري فلا تتسلق على ثورتنا حيناً , ولا تدعي صداقتنا أحياناً.
مضت خمسة شهور على بداية ثورتنا، خمسة أشهر كنا نحن من يُقتل هنا على الأرض بدم بارد، أما أنت فلم يُقتل لك ولد , لم يُقتل لك أب , ولم يُهتك لك عرض، تهديداتك الرنانة عن أن الشأن السوري هو شأن تركي داخلي , وأنه الإنذار الأخير هو كلام لا معنى له، طالما ان النتيجة هي إرسال وزير خارجيتك لتأخذ موقف سياسي نهائي كما تدعي، أفلم تكفيك خمسة أشهر لتأخذ هذا الموقف السياسي النهائي؟!!!!!.
إذا كان إرسال وزير خارجيتك هو مؤامرة من تحت الطاولة لإطفاء الشرعية على نظام الأسد , فأنت تراهن على الحصان الخاسر.
أما إذا كان إرسال وزير خارجيتك هو لمصلحة الشعب السوري , فنحن نقول لك: لا شكراً نحن لا نريد ذلك.
عاشت سوريا حرة، والمجد لشهدائنا الأبطال
حماة 06/ 08/2011
------------
بارك الله بكم جميعا
أولا- بفضل الله تعالى ثورتنا هي الوحيدة التي لا فضل لأحد من هذه الدول عليها

نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 618
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست