responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 2049
تعليق على خبر من درعا حول دفن الشهداء والاستيلاء على البيوت
عاجل درعا البلد| طالبت عناصر المخابرات الجبانة من بعض أهالي الشهداء في درعا البلد أن يقوم شخصين فقط من كل عائلة بدفن شهيدهم إلا أن الأهالي رفضوا ذلك مصرين على أن يكون للشهداء جنازة تليق بهم , فقامت عناصر المخابرات الغادرة بطرد عائلات الشهداء من بيوتهم وتحويلها إلى مقرات عسكرية تتبع لهم ...........
-----------
التعليق:
أولا- هذها التصرف الأحمق الأرعن من قبل المخابرات الأسدية الذين لا دين ولا قيم عندهم فربهم هو بشار الأسد حشرهم الله تعالى في جهنم وبئس المهاد ....
ففي أي بلد يحدث هذا في العالم؟؟؟
إنه في بلدنا سورية على يد جزاري النظام الأسدي الجبان الخائن الغدار الكاذب الفاجر ...
والله إن اليهود ما فعلوها ولكن يهود الشام الذين هم ألعن وأنجس وأوسخ وأخبث من يهود فلسطين بخمسين مرة .... فعلوها دون حياء ولا خجل ....
-----------
ثانيا- حتى في دفن الشهداء يخافون من الشعب لأنه سوف يردد شعارات الله أكبر، الله أكبر، اللعنة على القتلة وعلى بشار النحس ....
يخافون من الجنائز لذلك صاروا يطلقون النار على الجنائز
ما فعلها أحد قبلهم لكن هؤلاء الذين سبقوا إبليس بدرجات فعلوها ...
وقد كرر ذلك في كثير من المدن ولاسيما في حمص وضواحيها ...
فالقوم لا يحترمون أحياء ولا أمواتاً أصلاً لأنهم عديمو الحياء والشعور ..
قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف:179]
فهم يجهزون على الحياء والأموات
-------------
ثالثا- من الواجب إكرام الشهيد وعمل جنازة لائقة به، لكن جلاد سوريا وأزلامه الذين لا يعرفون الله تعالى يريدون من أهالي درعا أن يذهب مع الشهيد شخصان فقط ليواروه التراب .... !!!!!
طبعا هذا من الإصلاحات التي وعد بها الرئيس بشار الشعب

نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 2049
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست