responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 1009
المعارضة السورية وعقدة الإسلام
كأي حكم في العالم لا بد أن يوجد له معارضة وتاريخ المعارضة السورية على مدى العقود التي حكمت فيها الطغمة الفاسدة سوريا كبير , قرأنا الكثير وسمعنا الكثير عن المعارضة وسمعنا الكثير من المعارضين يتحدثون من لندن وباريس وواشنطن و ..... لا نشك بصدق الكثير منهم ولا نزايد على وطنية الكثير منهم وربما لكل واحد منهم قصة في سبب خروجه من سوريا ولكنهم بجميع الأحوال فهم يعيشون حياتهم الهنية السخية الرخية وربما تكون لبعضهم حرقة البعد عن الوطن وربما لبعضهم مشاكل خاصة مع السلطة وبجميع الأحوال فهم يعيشون في الخارج دون ملاحقة ,الوحيدين الذين كانوا على الأرض في السابق ودفعوا مع مواطنيهم ضريبة الدم هم الإسلاميين وأنا هنا لا أريد الدفاع عن الإسلاميين ولكن الدولة عندما دمرت الكثير من المساجد وارتكبت مجازر يندى لها جبين الإنسانية وما كشف منها كان فظيع وما خفي كان أفظع وأعظم.
اقترن اسم مسلم باسم رجعي واقترنت اللحية بالخيانة وحتى حرب عام 1973 والتي وزعت فيها الدولة كتب تشيد ببسالة المسلمين ودفاعهم عن الوطن , والتي أصبح أبطال هذه الحرب إما كانوا فارين من المعركة أو مختبئين في جحورهم , حتى هذا لم يشفع للمسلمين ولكن الوضع السياسي استمر في البلد كما هو عصابة مجرمة مع نسبة قليلة من السكان يتحكمون بالبلد ويقصون الآخرين والذين هم السنة والذين يمثلون حوالي 85% إلا نسبة قليلة من المنافقين والفاسدين الذين وجدوا لهم مرتعاً خصباً على حساب أهلهم وذويهم وبقي المعارضة يعيشون في بلدان المهجر يعيشون حياة يحسدهم عليها من في الداخل إلا أننا لا نشك أن الوطن لا يعدله شيء ولكن الذل والفقر والتهميش الذي عاشه المواطن السوري (السني) واسمحوا لي أن أضع كلمة سني بين قوسين ونحن لا ندعوا إلى طائفية ولكن نريد أن نوضح الحقيقة فقط فالحكم اعتمد على الأقليات وحقق لها كل ما تريد من مكاسب لتكون عوناً له ولهذا السبب لجأ فوراً في بداية الثورة ليتهم الثورة بالطائفية وذلك ليفهم الطائفة العلوية والطوائف الصغيرة الأخرى أنهم هم المستهدفون من هذه الثورة وأنهم سيسحقون إذا نجحت الثورة إلا أن التاريخ يكذب هذا الادعاء.
خرجت المظاهرات من المساجد وقتل الناس في المساجد وهدمت المساجد وانطلقت البنادق والمدافع لإسكات كلمة الله أكبر , لم نسمع أن كنيسة قصفت ونحن طبعاً لا نريد ولا نتمنى ذلك , لم يقصف ملهى أو سينما وعلى مدة ستة شهور وضح تماماً أن المستهدف هم المسلمون أهل السنة ولو كان المستهدف بعض المسيحيين أوهدمت بعض الكنائس لتحرك العالم الغربي دون أن ينتظر مجلس الأمن أو لجان حقوق الإنسان ولدكت سوريا بالصواريخ البعيدة والقريبة المدى أما وطالما أن من يموت هم

نام کتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية نویسنده : الشحود، علي بن نايف    جلد : 1  صفحه : 1009
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست