responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بين العقيدة والقيادة نویسنده : محمود شيت خطاب    جلد : 1  صفحه : 260
وأعطوْا القميص رجلاً منهم، فلما لبسه جعلوا يطيفون به ويعجبون منه [1] - أي من القميص -!.
أما أسلحتهم فكانت على غاية البساطة أيضاً: رماحهم من مُرّان [2]، وأسنتهم من قرون البقر، يركبون الخيل في الحرب أعراء، فإن كان الفرس ذا سرج فسرجه رَحْلة [3] من أدَمْ [4]، ولم يكن ذا ركاب، والركاب من أجود آلات الطاعن برمحه والضارب بسيفه، وكان فارسهم يطعن بالقناة الصماء بينما الجوفاء أخفّ حملاً وأشد طعنة. وكانوا يفخرون بطول القناة ولا يعرفون الطعن بالمطارد [5]، وإنما القنا الطوال للرجّالة والقصار للفرسان. وكانوا في ابتداء الفتح لا يعرفون من آلات الحرب الرّتيلة [6] ولا العرّادة [7] ولا المجانيق ولا الدبابات ولا الخنادق ولا الحسَك [8]، ولا يعرفون الأقبية [9] ولا السراويلات ولا تعليق السيوف ولا الطبول ولا البنود (10)

[1] الطبري 3/ 15 - 16.
[2] المران: الرماح الصلبة اللدنة. واحدته مرانة.
[3] رحْل الفرس: ما يوضع على ظهره.
[4] الأدم: الجلد غير المدبوغ، وقد يطلق على المدبوغ أيضاً.
[5] المطارد: جع مطرد، وهو الرمح القصير.
[6] الرتيلة: آلة تقذف الحصيات على العدو.
[7] العرادة: آلة حربية تشبه المنجنيق.
[8] الحسك: خناجر تصنع من الحديد الصلب، لها شعب تغرز أنصبتها في الأرض حول المعسكر، حتى إذا دب العدو إليه، أنشبت في أرجل الخيل أو الرجالة فتمنعهم من الدنو.
[9] الأقبية: ضرب من الثياب، أخذتها العرب عن الفرس. واحدها: قباء.
(10) البنود: جمع بند. والبند: العلم الكبير.
نام کتاب : بين العقيدة والقيادة نویسنده : محمود شيت خطاب    جلد : 1  صفحه : 260
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست