responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا نویسنده : محمد خلدون مالكي    جلد : 1  صفحه : 301
عداءه له وتآمر على قتله والخلاص منه، فأمر بقطع الدعاء في الخطبة للخليفة العباسي، ولكنه لم يَتَسَمَّ خلال حكمه بألقاب الخلافة، لئلا يثير شعور المسلمين من حوله، وإنما أطلق على نفسه لقب الأمير، وأمر بالدعاء للأمراء الأمويين أبناء الخلائف، وتداول الأمراءُ الأمويون حكمَ الأندلس بعده، ولم يتلقبوا كذلك بلقب الخلفاء أو بلقب أمير المؤمنين تأدباً مع لقب الخلافة، واكتفوا بلقب أبناء الخلائف، على أساس خلافة آبائهم الأموية السابقة، وكان أهل الأندلس يسلِّمون على الأمير بقولهم: السلام عليك يا ابن الخلائف [1].

محاولات العباسيين استرداد الأندلس من أمراء بني أمية:
لم تقم محاولات مباشرة من قبل الخلافة العباسية لاستعادة الأندلس، لعدة أسباب منها:
- البعد الجغرافي الكبير ووجود الحاجز المائي بينهما، وخاصة إذا عرفنا ضعف الأسطول العباسي وعدم اهتمامهم ببنائه، ومنها انشغال المنصور في بداية

[1] الحلة السيراء لابن الأبَّار: 1/ 36، 198. تاريخ ابن خلدون: 4/ 262. تاريخ الأندلس لابن الكردبوس: ص 60. جذوة المقتبَس للحميدي: ص 13. المقتبَس لابن حيان: 5/ 241. البيان المغرب لابن عذاري: 2/ 157 - 198. سبب ذكر فتح الأندلس لمجهول: ص 102 مخطوط دار الكتب المصرية رقم 1876. أعمال الأعلام لابن الخطيب: 2/ 30. صبح الأعشى للقلقشندي: 5/ 245. المسالك والممالك لخردازبة: ص 9. كتاب مختصر البلدان لابن الفقيه الهمذاني: ص 83. نفح الطيب للمقري: 1/ 213، 309. نقط العروس لابن حزم، مجلة كلية الآداب، المجلد 13 لسنة 1371هـ/1951 م: 1/ 50. نهاية الأرب للنويري: 23/ 397. مروج الذهب للمسعودي: 1/ 167. وانظر: العرب ودورهم السياسي والحضاري لإلهام الدجاني: ص 55، 60. شيوخ العصر لمؤنس: ص 13. العالم الإسلامي للدكتورين حسن محمود وأحمد الشريف: ص 300.
نام کتاب : تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا نویسنده : محمد خلدون مالكي    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست