responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 90
54 - وعن عائشة - رضي اللَّه عنها- قالت: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم:
«ما في السماء موضع قدمٍ إِلّا عليه ملكٌ ساجدٌ أو ملك قائم، فذلك قول الملائكة» : {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ - وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ}
رواه محمد بن نصر وابن أبي حاتم وابن جرِيرٍ وأبو الشيخ.
ـــــــــــــــــــــــــ
54 - صحيح- رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب " الصلاة " (1 / 260) ، وابن جرير الطبري في "التفسير" (23 / 111، 112) ، وأبو الشيخ في " العظمة " (3 / 984) (رقم: 508) كلهم من طريق الفضل بن خالد أبو معاذ النحْوي حدثنا عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك رحمه اللَّه في قوله: {وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ - وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ} قال: كان مسروق بن الأجدع يروي عن عائشة أنها قالت: قال نبي اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم. . . الحديث.
وفي إسناده الفضل بن خالد لم يوثقه إلا ابن حبان، وللحديث شواهد من حديث أبي ذر، وقد تقدم برقم (15) .
وانظر " العظمة " لأبي الشيخ (3 / 982 - 986) ، وكتاب " الصلاة " للمروزي و " السلسلة الصحيحة " (رقم: 1059) .

55 - روى الطبراني عن جابر بن عبد اللَّه - رضي اللَّه عنهما - قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليْهِ وسَلَّم:
«ما في السّماوات السبع موضع قدمٍ ولا شِبر ولا كفّ إِلّا وفيه ملكٌ قائم أو ملك ساجد أو ملك راكِع، فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك! إِلّا أنّا لم نشرك بِك شيئا» .
ـــــــــــــــــــــــــ
55 - رواه الطبراني في "الكبير" (2 / 200) (رقم: 1751) من طريق عروة بن مروان، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (1 / 267) ، من طريق زكريا بن عدي كلاهما عن عبيد اللَّه بن عمرو بن عبد الكريم بن مالك عن عطاء بن أبي رباح عن جابر. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1 / 52) : وفيه عروة بن مروان.
قلت: تابعه زكريا بن عدي عند المروزي.
ويشهد له الحديث السابق وغيره.

نام کتاب : أصول الإيمان لمحمد بن عبد الوهاب - ت الجوابرة نویسنده : محمد بن عبد الوهاب    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست