responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مختصر التحفة الاثني عشرية نویسنده : الآلوسي، محمود شكري    جلد : 0  صفحه : 15
ومنهم ميرزا مخدوم مؤلف (النواقض).
واختصره السيد البرزنجي بكتاب (نواقض الروافض).
والشيخ علي الهيتي بكتابه (السيف الباتر).
ولأبي الثناء الشهاب الآلوسي الكبير كتاب (الأجوبة العراقية، على الأسئلة الإيرانية [1]) وهو يحتوي الأجوبة السديدة على ثلاثين مسألة مهمة في مختلف العلوم وردت من إيران فدمغها الشهاب الآلوسي بهذه الأجوبة، وقد وصف شاعر العراق السيد عبد البقي العمري الأسئلة والأجوبة بقوله:
إن السؤال والجواب مثلما ... قد قيل في التمثيل: أنثى وذكر
وللآلوسي الكبير أيضا كتاب (نهج السلامة إلى مباحث الإمامة [2]).
وله أيضا (الأجوبة العراقية، عن الأسئلة اللاهورية [3]) ذب فيه عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأجازه عليه السلطان محمود العثماني بجائزة عظيمة.
وللبندنيجي (الأجوبة على الأسئلة اللاهورية) أيضا، ومثلها للحيدري.
ومن الكتب الجيدة في هذا الباب (الصارم الحديد في الرد على ابن أبي الحديد [4]).
ورد الشيخ علي السويدي العباسي على الشيعة.
وللشيخ عثمان بن سند كتاب (الصارم القرضاب في نحر من سب أكابر الأصحاب) (5)

[1] طبع سنة 1317هـ في القسطنطينية بمطبعة مكتب الصائع.
[2] نقل عنه السيد محمود شكرى الآلوسي في أوائل هذا الكتاب (مختصر التحفة الاثني عشرية). قال الأستاذ الكبير السيد محمد بهجة الأثري في (أعلام العراق): كتب منه الشهاب الآلوسي وهو مريض نحو عشرين كراسة وعاجلته المنية قبل أن يتمه.
[3] طبع سنة 1301 هـ بالمطبعة الحميدية في بغداد.
[4] انظر لابن أبي الحديد ص 9 من هذا الكتاب (مختصر التحفة الاثني عشرية).
(5) عثمان بن سند هو مؤلف (مطالع السعود) في تاريخ العراق مدة حياة داود باشا. أما كتابه (الصارم القرضاب) فقد قال عنه الأستاذ السيد محمد بهجة الأثري في ترجمة ابن سند المنشورة في أول مختصر مطالع السعود: هو كتاب في نحو ألفي بيت أو أكثر من الشعر الجزل الرائع ناقض به عبلا الخزاعي الشاعر الهجاء (وكان دعبل من شعراء الرافضة) فكال له الصاع صاعين في الدفاع عن حياض سادات المسلمين.
نام کتاب : مختصر التحفة الاثني عشرية نویسنده : الآلوسي، محمود شكري    جلد : 0  صفحه : 15
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست