responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإيمان بالله جل جلاله نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 215
ـ تيسير العلم النافع: قال تعالى: " وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " (البقرة، آية: 282).
ـ إطلاق نور البصيرة: قال تعالى " إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً " (الأنفال، آية: 29).
ـ محبة الله ومحبة الملائكة والقبول في الأرض: قال تعالى: " بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ " (آل عمران، آية: 76).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا احب الله العبد قال جبريل: قد احببت فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل عليه السلام، ثم ينادي في أهل السماء، إن الله قد أحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض [1].
ـ نصرة الله عز وجل وتأييده وتسديده:
وهي المعية المقصودة بقول الله عز وجل: " وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ " (البقرة، آية: 194). فهذه المعية هي معية التأييد والنصرة والتسديد وهي معية الله عز وجل لأنبيائه وأوليائه ومعيته للمتقين والصابرين وهي تقتضي التأييد والحفظ والإعانة كما قال تعالى لموسى وهارون: " قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى " (طه، آية: 46).
أما المعية العامة مثل قوله تعالى: " وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ " (الحديد، آية: 4)، وقوله: " وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ " (النساء، آية: 108).
والمعية العامة تستوجب من العبد الحذر والخوف ومراقبة الله عز وجل.
ـ الحفظ من كيد الأعداء ومكرهم:
قال تعالى: " وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ " (آل عمران، آية: 120).
ـ حفظ الذرية الضعاف بعناية الله تعالى:

[1] مسلم، ك البر والصلة والآداب (4/ 2030) رقم 2637.
نام کتاب : الإيمان بالله جل جلاله نویسنده : الصلابي، علي محمد    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست