responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لعنة جماعة الأمة القبطية نویسنده : أمجاد    جلد : 1  صفحه : 115
بمنشورات .. (إذا كنت تبحث عن وظيفة أو لديك مشكلة اتصل بنا وسوف يصلك رسل يسوع) ونشرت جرائد المعارضة في شهر مايو 2006 عن تلك الجماعات التنصيرية
• أما عن مخصصات رحلات كهنة الكنيسة ورهبانها خارج البلاد فإنها فاقت لأبعد الحدود الرحلات الديبلوماسية لحكومة مصر .. بل وتعدت بمراحل رحلات الفئات الديبلوماسية لأكبر دول العالم بما فيها أمريكا .. ولا نعرف ما سبب كل تلك الرحلات خارج البلاد الَّتِي فاقت أي دوله .. والأغرب والأعجب والأكثر إثارة أن يسأل المصريون عن أسباب تفرعن كنيسة شنودة وازدياد نفوذها .. بل ويستكثرون عليه كل أوامره وطلباته ..
الحمد لله أنه لم يطردنا خارج البلاد بعد أن أمسك ورعاياه أكثر من 75% من اقتصاد مصر ..
ولكن هيهات فليجلبوا الأموال وينفقوها كيفما يحلوا لهم {فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً} ..
وليتعاظم ساويرس وأشباهه وإخوانه على الإسلام والمسلمين في المرئيات وعلى مواقع النت والإعلام .. وليعملوا بأقصى جهودهم دعما لأفكار شياطينهم ورهبانهم وكنيسة شنودة العنصرية المتطرفة والمرتدة عن المسيحية ..
ليفعلوا ما يحلوا لهم .. لن تكون أفعالهم إلَّا سرابًا بقيعة يحسبه الظمآن ماء .. ولنا عودة لأفعال الكنيسة خارج عالم الاقتصاد لا يمكن تصور مدى بشاعتها وقبحها ..

التمرد على الدجل والشعوذة والمشاليح
عندما قام القمص (باخوم عبده جرجس) بالتصدى لأساليب السحر الأسود والدجل والشعوذة الَّتِي يمارسها كهنة كنيسة الأنبا شنودة الَّتِي يعمل بها بأبو دياب مركز دشنا محافظة قنا .. لم يكن يتصور نهاية محاولاته وتمرده .. هو كان أحد تلامذة شنودة والمواليين لأفكار الكنيسة ونشأ على تعاليمها وتلقي دروس ومهارات في السحر الأسود على أيدي رهبانها والذي تناسبت وقدراته الَّتِي أهلته لتلك المهمة لخدمة كنيسة الرب المزعومة ..
عرف عنه ممارسته للسحر داخل الكنيسة وقصده العشرات والمئات واعتمدت عليه الكنيسة مثلما اعتمدت على المئات من كهنة السحر الأسود المتواجدين بجميع كنائس مصر منذ أن اعتمد كيرلس السادس السحر الأسود كوسيلة للسيطرة على رعايا الكنيسة ..

نام کتاب : لعنة جماعة الأمة القبطية نویسنده : أمجاد    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست