responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : لعنة جماعة الأمة القبطية نویسنده : أمجاد    جلد : 1  صفحه : 112
وشهود يهوه والإنجيلين وغيرها من كنائس الغرب .. بل إن عدائهم وكنيستهم لديانات بلاد المهجر فاق كثيرًا عدائهم للإسلام ببلاد المسلمين ..
ازدواجية في التعامل وتظاهر بما ليس بقلوبهم ولا نواياهم ولا فكرهم ولا مخططاتهم .. {وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} .. هم نذير شؤم على البلاد الَّتِي آوتهم واكرمتهم واطعمتهم ..
من أين لرجال الأعمال الأقباط النصارى العائدين من المهجر بتلك الملايين الَّتِي استحوذوا بها على اقتصاد مصر والبلاد العربية والإسلامية وسجلهم المالي والضريبي ببلاد المهجر إلى زمن ليس ببعيد يوصف بأنه سجل مالي أقل من متواضع بل إن منهم من كان يعيش على إعانات شهرية من الحكومة الأمريكية وحكومات الغرب .. وهم برعوا في ازدواجية النفاق والمكر والدهاء الذي رضعوة من كهنتهم وأسقف تعليمهم الباطل وزعيم أفكارهم ومسيحيتهم المبتدعة والمضللة شنودة الثالث واسياده ومعلميه رهبان جماعة الأمة القبطية الإجراميين والمرتدين عن المسيحية ..
هؤلاء الصفوة من رجال الأعمال الأقباط النصارى يتظاهرون في مصر بأن مصدر أموالهم من بلاد المهجر الَّتِي عاشوا بها .. وبالخارج حيث تاريخهم المالي والضريبي مؤسف ومخزى ومخجل يتظاهرون بأن مصدر أموالهم من مصر وأنهم من أسر ثرية .. ازدواجية في التعاملات ومكر وجبن وكذب نشأوا عليه وأشربوه في قلوبهم وعقولهم كما أشرب اليهود في قلوبهم حب العجل ..
ونستكمل باذن الله

الدولة تترك العنان للكنيسة وتكبت الإسلاميين
من واقع سجلاتهم وأحوال كنيستهم الاقتصادية فإن ميزانية الأقباط النصارى في خلال العشر سنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا مفاجئا فاق أي تصور وأي حد وأي خطة اقتصادية محلية كانت أو عالمية وحتى على مستوى الأماني ... والأحلام ..
والغريب في الأمر أن الدولة الَّتِي فزعت وتملكها الهلع والخوف من ظهور شركات إسلامية للاستثمار في الثمانينيات وسارعت بإصدار القوانين وبكل الطرق للقضاء عليها وتشريد أصحابها بالسجون والبلدان؛ وكذلك حولت مستثمري

نام کتاب : لعنة جماعة الأمة القبطية نویسنده : أمجاد    جلد : 1  صفحه : 112
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست