responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» نویسنده : الهلالي، سليم بن عيد    جلد : 1  صفحه : 418
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي المغيرة قال: قال حذيفة - رضي الله عنه -: شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذرب لساني؛ فقال: "أين أنت من الاستغفار؟! إني لأستغفر الله - عَزَّ وَجَلَّ - في كل يوم مائة مرة".

191 - باب الإكثار من الاستغفار
364 - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو نصر التمار حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبد الله [1] عن خالد بن عبد الله بن حسين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ما رأيت أحدًا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر أن يقول: "أستغفر الله وأتوب إليه" من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قلت: وإسناده ضعيف؛ أبو المغيرة؛ لا يُعْرف، واضطرب الرواة في اسمه اضطرابًا كثيرًا مما يدل على أنه مجهول ليس بمعروف؛ ولذلك قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 195): "هذا الإسناد فيه أبو المغيرة البجلي مضطرب الحديث عن حذيفة؛ قاله الذهبي في "الكاشف"".
لكن أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (448)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" ([1]/ 108 - 109/ 146)، وقوّام السُّنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" ([1]/ 170/ 15) من طريق شعبة والثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن مسلم بن نذير عن حذيفة به.
قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات.
364 - إسناده حسن؛ أخرجه أبو يعلى في "معجم شيوخه" (247) بسنده سواء.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (330/ 454)، وعبد بن حميد في "مسنده" (3/ 216/ 1463 - منتخب)، وابن حبان في "صحيحه" (2460 - موارد) بطرق عن سعيد بن عبد العزيز به.
قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات، غير خالد بن عبد الله بن حسين، فإنه صدوق؛ فقد روى عنه ثلاثة من الثقات ووثقه ابن حبان وهو من التابعين؛ فالنفس تطمئن لتحسين حديثه.

[1] هكذا في "الأصول"، والصواب: "عبيد الله" بالتصغير، وهو ابن أبي المهاجر. كما في "مصادر التخريج"، وكتب الرجال.
نام کتاب : عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» نویسنده : الهلالي، سليم بن عيد    جلد : 1  صفحه : 418
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست