responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون نویسنده : حاجي خليفة، مصطفى    جلد : 2  صفحه : 1698
مصابيح السنة
للإمام: حسين بن مسعود الفراء، البيغوي، الشافعي.
المتوفَّى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة.
قيل: عدد أحاديثه: أربعة آلاف وتسعة عشر حديثا.
منها المختص بالبخاري: ثلاثمائة وخمسة وعشرون حديثا.
وبمسلم: ثمانمائة وخمسة وسبعون حديثا.
ومنها المتفق عليه: ألف واحد، وخمسون حديثا.
والباقي من كتب أخرى.
أوَّله: (الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى ... الخ) .
قال: المؤلف هذه ألفاظ صدرت عن صدر النبوة، مما أوردها الأئمة في كتبهم.
جمعتها: للمنقطعين إلى العبادة، لتكون لهم بعد كتاب الله - تعالى - حظا من السنن ... الخ.
وترك: ذكر الأسانيد، اعتمادا على نقل الأئمة.
وقسم أحاديث كل باب إلى: صحاح، وحسان.
وعنى بالصحاح: ما أخرجه الشيخان.
وبالحسان: ما أورده أبو داود، والترمذي، وغيرهما.
وما كان فيها من ضعيف، أو غريب: أشار إليه.
وأعرض عن ذكر: ما كان منكرا، أو موضوعا.
هذا هو: المشروط في الخطبة، لكن ذكر في آخر باب مناقب قريش حديثا.
وقال في آخره: منكر.
ولعله قد ألحقه بعض المحدثين.
قال النووي، في (التقريب) :
وأما تقسيم البغوي إلى: حسان، وصحاح، مريدا بالصحاح ما في (الصحيحين) ، وبالحسان ما في السنن، فليس بالصواب.
لأن في السنن: الصحيح، والحسن، والضعيف، والمنكر. انتهى.
وأجيب بأنه: اصطلح عليه في كتابه، ولا مشاحة فيه.
واعتنى بشأنه العلماء بالقراءة، والتعليق:
فشرح:
الشيخ، الإمام، القاضي، ناصر الدين: عبد الله ابن عمر البيضاوي.
المتوفَّى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة.
سمَّاه: (تحفة الأبرار) .
وقاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفَّى: سنة 875.
وشهاب الدين: فضل الله بن حسين التوربشتي، الحنفي.
وسمَّاه: (الميسر) .
أوَّله: (الحمد لله (2/ 1699) الذي شرع لنا الحق وأوضح دليله ... الخ) .
وتوفي: سنة 600.
وشمس الدين: محمد بن مظفر الخلخالي.
وسمَّاه: (التنوير) .
وتوفي: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.
وعلاء الدين: علي بن محمد، الشهير: بمصنفك.
المتوفَّى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة.
ألفه: بإشارة حضرة الرسالة - عليه السلام -.
لابن قرمان، بقونيه، سنة 850، خمسين وثمانمائة.
وغياث الدين: محمد بن محمد الواسطي، البغدادي، مدرس المستنصرية، المعروف: بابن العاقولي.
المتوفَّى: سنة 797، سبع وتسعين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمد بن محمد الجزري، المذكور في النشر.
في: ثلاثة مجلدات.
وتوفي: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
ألفه: وراء النهر.
وسمَّاه: (التوضيح، في شرح المصابيح) .
وظهير الدين: محمود بن عبد الصمد الفارقي.
المتوفَّى: سنة ...
وقره يعقوب بن إدريس الحنفي، الرومي، القرماني.
المتوفَّى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وقطب الدين: محمد الأزرنقي.
هو: محيي الدين: محمد بن قطب الدين الأزنيقي.
المتوفَّى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة.
وشمس الدين: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا.
المتوفَّى: سنة 940.
وعلي بن عبد الله بن أحمد، المعروف: بزين العرب.
قيل: إنه نخجواني.
والذي في شرح علي القاري: أنه مصري.
والأول منقول من:
قاسم زاده.
المتوفَّى: سنة ...
والمفهوم من أول شرحه، أنه:
شرحه ثلاث مرات.
والمتداول: الأوسط.
فإنه مشهور عن: الأول، والثالث.
ذكر في أوسطه:
أنه ألفه في: حدود سنة 650، خمسين وستمائة.
ومظهر الدين: الحسين بن محمود بن الحسن الزيداني.
المتوفَّى: سنة 727.
سمَّاه: (المفاتيح، في حل المصابيح) .
أوَّله: (الحمد لله ملأ السموات وملأ الأرض ... الخ) .
أورد في أوَّله: مقدمة في اصطلاحات أصحاب الحديث، وأنواع علومه.
كذا وجدت في ظهر نسخة منه.
ومن شروحه:
(الأزهار) .
واختصره:
الشيخ، أبو النجيب: عبد القاهر بن عبد الله السهروردي.
المتوفَّى: سنة 563، ثلاث وستين وخمسمائة.
وللشَّيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
كتاب.
سمَّاه: (ضياء المصابيح) .
وتوفي: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
وصنف:
الشيخ، مجد الدين، أبو طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
كتابا.
سمَّاه: (التخاريح، في فوائد متعلقة بأحاديث المصابيح) .
وتوفي: سنة 817، سبعة عشرة وثمانمائة.
ثم إن الشيخ، ولي الدين، أبا عبد الله: محمد بن عبد الله الخطيب.
كمل: (المصابيح) .
وذيل أبوابه.
فذكر الصحابي الذي روى الحديث عنه، وذكر الكتاب الذي أخرجه منه.
وزاد على كل باب من صحاحه، وحسانه، إلا نادرا، فصلا ثالثا.
وسمَّاه: (مشكاة المصابيح) .
فصار: كتابا كاملا.
فرغ من جمعه: آخر يوم الجمعة، من رمضان، سنة 737، (2/ 1700) سبع وثلاثين وسبعمائة.
وشرحه:
العلامة: حسن بن محمد الطيبي.
المتوفَّى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.
وسمَّاه: (الكاشف عن حقائق السنن) .
أوَّله: (الحمد لله مشيد أركان الدين الحنيف ... الخ) .
قال: وكنت قبل، قد استشرت الأخ في الدين، بقية الأولياء، قطب الصلحاء، ولي الدين: محمد ابن عبد الله الخطيب، بجمع في جمع أصل من الأحاديث.
فاتفق رأينا على: (تكملة المصابيح) .
وتهذيبه، وتعيين روايته.
فما قصر فيما أشرت إليه من جمعه، فبذل وسعه.
فلما فرغ من إتمامه، شعرت عن ساق الجد في شرح معضله، بعد تتبع الكتب، معلما لكل مصنف بعلامة.
فعلامة (معالم السنن) ، وأحكامها: خط.
وعلامة (شرح السنة) : حسن.
و (شرح مسلم) : مح.
و (الفائق) : فا.
و (مفردات الراغب) : غب.
و (نهاية الجزري) : نه.
و (الشيخ التوربشتي) : تو.
و (القاضي البيضاوي) : قض.
و (المظفر) : مظ.
و (الأشرف) : شف.
وسلكت في النقل منها: طريق الاختصار.
وكان جل اعتمادي، وغاية اهتمامي، (بشرح مسلم) : للنووي، لأنه كان أجمعها فوائد، وأكثرها عوائد.
وما لا ترى عليه علامة: فأكثرها من نتائج خاطري.
وذكر في أوَّله: مقدمة، في أصول الحديث.
وشرحه:
أبو الحسن: علي بن محمد، المعروف: بعلم الدين السخاوي.
المتوفَّى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وعبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الأبهري.
المتوفَّى: في حدود سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة.
لأمير عليشير.
وسمَّاه: (منهاج المشكاة) ، وهو: تاريخ لتأليفه.
أوَّله: (إن أصح حديث ترويه الثقات، في الأعصار ... الخ) .
وعلى (المشكاة) :
حاشية.
للعلامة: السيد الشريف.
وللشَّيخ، نور الدين: علي بن سلطان: محمد الهروي، المعروف: بالقاري.
المتوفَّى: سنة 1014، أربع عشرة وألف.
شرح عظيم، ممزوج على (المشكاة) .
مسمى: (بالمرقاة) .
في: أربعة مجلدات.
جمع فيه: جميع الشروح، والحواشي.
أوَّله: (الحمد لله الذي فتح قلوب العلماء بمفاتيح الإيمان ... ) .
ثم جاء بعده:
واحد من الفضلاء.
فزاد في كل باب: فصلا آخر.
فصار كله: أربعة فصول، مما وجد بعدهما في الدواوين المعتبرة، للأئمة السبعة.
أعني: الحميدي، وابن الأثير، والصغاني، والقضاعي، والأقليشي، والنووي، والمديني.
من كل حديث، استدل به مجتهد في مذهبه.
فكان كالشرح لهذين الكتابين.
وسمَّاه: (أنوار المشكاة) .
فعدد الكتب فيهن: 29، تسعة وعشرون.
والأبواب: 327، ثلاثمائة وسبعة وعشرون.
والفصول: 1308، ألف وثمانية وثلاثمائة. (2/ 1701)
ومن شروح (المصابيح) :
شرح: الشيخ: عبد المؤمن بن أبي بكر بن محمد الزعفراني.
المتوفى: سنة ...
وشرحه:
خليل بن مقبل الحلبي.
شرحا بسيطا.
وشرح السخومي.
ذكره شارح (الشفاء) .
ومن (شروح المصابيح) :
(مفتاح الفتوح) .
أوله: (الحمد لله الذي قصرت الأفهام عما يليق بكبريائه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمعه من:
(شرح السنة) .
و (الغريبين) .
و (الفائق) .
و (النهاية) .
ووضع حروف الرموز لتلك الكتب.
وفرع منه: في 21 رمضان، سنة 707، سبع وسبعمائة.
وشرحه:
الشيخ، أبو عبد الله: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن عبد الملك بن عمر، المدعو: بالأشرف الفقاعي.
وشرحه:
الشيخ، صدر الدين، أبو عبد الله: محمد، شرف الدين بن إبراهيم السلمي، المناوي، الشافعي.
المتوفى: 747.
وسمَّاه: (كشف المناهيج والتفاتيح، في شرح أحاديث المصابيح) .
أوَّله: (الحمد لله كاشف مصابيح الهدى، وجعلها نجاة ... الخ) .
ذكر أن (المصابيح) : هو الذي عكف عليه المتعبدون.
لكنه لطلب الاختصار، لم يذكر كثيرا من الصحابة رواة الآثار، ولا تعرض لتخريج تلك الأخبار، بل اصطلح على أن جعل:
الصحاح: هو ما في (الصحيحين) ، أو أحدهما.
والحسان: ما ليس في واحد منها.
والتزم أن ما كان من ضعيف: نبه عليه.
وأن ما منكرا، أو موضوعا: لم يذكره، ولا يشير إليه.
فوقع له بعد ذلك أن ذكر أحاديث من الصحاح، وليست في واحد من الصحيحين، وأحاديث من الحسان، وهي في واحد الصحيحين.
وأدخل في الحسان أحاديث، ولم ينبه عليها، وهي ضعيفة واهية.
وربما ذكر أحاديث موضوعة، في غاية السقوط متناهية.
فجعلت موضوع كتابي هذا: لتخريج أحاديثه ونسبة كل حديث إلى مخرجه، من أصحاب الكتب الستة.
فإن لم يكن الحديث في شيء من الكتب الستة، خرجته من غيرها، (كمسند الشافعي) ، و (موطأ مالك) ، وغيرهما.
ومنها:
(تلفيقات المصابيح) .
لقطب الدين: محمد النكيدي، الأزنيقي.
المتوفى: سنة 821.
ومن شروحه:
(منهل الينابيع) .
وشرحه:
أبو ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي.
ولم يكمله.
وتوفي: سنة ...
ومن شروحه:
شرح: محمد بن عبد اللطيف، المعروف: بابن الملك الرومي.
المتوفى سنة:....
وهو: شرح لطيف، ممزوج.
كشرح أبيه: (للمشارق) .
أوَّله: (الحمد لله الذي بصرنا بالصراط المستقيم ... الخ) .
قال صاحب (الأنوار) :
ترتيب الجمع من (الصحيحين) : على فضائل الصحابة الرواة.
ورتب:
ابن الأثير.
على: حروف التهجي.
والصغاني، والقضاعي، والأقليشي:
رتبوها على: ألفاظ متشابهات، في أوائل الكلمات.
والنووي، والمديني، وغيرهما:
رتبوه: باعتبار الأخلاق، والصفات، أو الأزمنة، والأوقات.
و (المصابيح) : أحسن ترتيبا، من هذا الجمع.
فإنه وضع دلائل الأحكام على: نهج يستحسنه الفقيه، ووضع الترغيب والترهيب، (2/ 1702) على ما يقتضيه العلم، ويرتضيه.
ولو فكر أحد في تغيير باب عن موضعه، لم يجد له موضعا أنسب مما اقتضى رأيه رح.
ومن شروحه:
(تنوير المصابيح) .
وهو: شرح ممزوج، (كشرح ابن عبد الملك) .
لعبد الرحمن بن خليل.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعلنا من ورثة الأنبياء ... الخ) .
وهو من المتأخرين.
لأنه ينقل عن: (شرح زين العرب) .
وذكر أنه: لم يكن له شرح يحتوي متنها.
ولعله لم ير: (شرح ابن عبد الملك) .
وذكر أن: في النسخ اختلافات، فنبه عليها.
وأنه أجاب كما ذهب إليه المجتهدون بظاهر الحديث، نصرة على أهل الرأي، على نهج ما سلكوا إليه.
وأنه: جمع فوائد الشروح، ولم يذكر المنقول عنه، ولا رواة كل حديث بتمامهم، مخافة الإطناب.
(ضياء المصابيح) .
لفضل بن شمس السيواسي.
وهو حاشية:
على (شرح ابن الملك) .
كتبها بإشارة من مفتي عصره.
وحل فيها المواضع المشكلة من المتن.
أوَّلها: (الحمد لله الذي جعل العلم أعز الأشياء ... الخ) .
وهو: في مجلد.
أتمه: سنة 1009، تسع وألف.
وقال فيه: قد تم هذا الكتاب، ومن شروحه: (المصابيح) .
شرح:
عثمان بن الحاج محمد الهروي.
أوَّله: (الحمد لله الذي شرح صدور العالمين ... الخ) .
وهو شرح مختصر.
عن البيضاوي.
لأنه ذكره فيه.

نام کتاب : كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون نویسنده : حاجي خليفة، مصطفى    جلد : 2  صفحه : 1698
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست