responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 10  صفحه : 190
الباب الأربعون في إخباره صلى الله عليه وسلم بأن الحبشة تهدم الكعبة
روى ابن أبي شيبة والشيخان والنسائي عن أبي هريرة والطبراني في الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» .
وروى الإمام أحمد والطبراني في الكبير وفي سنده ابن إسحاق، وهو ثقة لكنه يدلس عن ابن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أقيرع يضرب عليها بمسحاته ومعوله» .
وروى ابن أبي شيبة والإمام أحمد والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله يستخرجون كنزه» .
وروى أبو داود والبيهقي عن عبد الله بن عمرو والإمام أحمد رضي الله عنه عن رجل من أصحاب النبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة» .
وروى أبو نعيم في الحلية والحاكم والبيهقي عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حجوا قبل أن لا تحجوا، فكأني أنظر إلى حبش أصيلع، أقيرع بيده معول يهدمها حجرا حجرا» .
وروى أبو داود عن رجل من الصحابة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم» .
ورواه أبو داود في الملاحم عن أمامة بن سهل عن عبد الله بن عمرو مرفوعا.

الباب الحادي والأربعون في إخباره صلى الله عليه وسلم بخروج الدابة وفيه أنواع

الأول: في سبب خروجها.
روى ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري، وابن مردويه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ [النمل 82] قال: «ذلك حين لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن

نام کتاب : سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 10  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست