responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 10  صفحه : 121
يأتيهم أمر الله وهم على ذلك» ، وفي لفظ: «حتى يأتيهم الأمر» وفي لفظ: «فينزل عيسى ابن مريم، فيقول أميرهم: تعالى صل لنا؟ فيقول لا، إن بعضكم على بعض أمير تكرمة من الله عز وجل هذه الأمة» ، وفي لفظ: «حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال» ، وفي لفظ: «منصورين لا يضرهم خذلان من خذلهم حتى تقوم الساعة» ، وفي لفظ: «من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» ، وفي لفظ: «لا تقوم الساعة إلا وطائفة من أمتي ظاهرين على الناس لا يبالون من خذلهم ولا من يضرهم» وفي لفظ: «لا تزال أمتي قوامة على أمر الله» وفي لفظ: «عزيزة على الدين إلى يوم القيامة [ (1) ] يقاتلون من خذلهم ولا يعزهم من والاهم» وفي لفظ: «على من يغزوهم ظاهرين لا يضرها من خالفها» ، وفي لفظ: «ولا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم» وفي لفظ: «لا يزال لهذه الأمة عصابة على الحق لا يضرهم خلاف من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» ، وفي لفظ: «لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة» ، وفي لفظ: «عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتي الساعة وهم على ذلك» ، وفي لفظ: «وهم ظاهرون على الناس» ، وفي لفظ: «يقذف الله بهم كل مقذف حتى يقاتلوا فلول الضلال، لا يضرهم من خالفهم حتى يقاتلوا الأعور الدجال. وهم أكثر أهل الشام» وفي لفظ: «تقاتله على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة» وفي لفظ: «لا تزال بدمشق عصابة يقاتلون على الحق حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون» وفي لفظ: قيل: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: «ببيت المقدس» .

تنبيه:
ذكر يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني رضي الله عنه أن المراد بالغرب الدلو، والمراد بأهله العرب، لأنهم أصحابها لا يستقي بها غيرهم وقال غيره: المراد بالغرب: أهل القوة والاجتهاد في الجهاد يقال: لسان غرب بفتح ثم سكون أي فيه حدّة.

[ (1) ] سقط في ب.
نام کتاب : سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد نویسنده : الصالحي الشامي    جلد : 10  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست