responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة نویسنده : ابن شمس الخلافة    جلد : 1  صفحه : 31
يعجل تخليص النفوس من الأذى ... ويدني من الدار التي هي أشرف
ابن عبد ربه:
يا غافلا ما يرى إلا محاسنه ... ولو درى ما رأى إلا مساويه
أنظر إلى باطن الدنيا فظاهرها ... كل البهائم يجري طرفها فيه
فصل
كراهية الغلو في المزاح، لذوي الألباب الصحاح
قال ابن وكيع التنيسي:
لا تمزحن فإن مزحت فلا تكن ... مزحا تضاف به إلى سوء الأدب
واحذر ممازحة تقود عداوة ... إن المزاح على مقدمة العطب
أبو الفتح البستي:
أفد طبعك المكدود بالهم راحة ... براح وعلله بشيء من المزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن ... بمقدار ما تعطي الطعام من الملح
وقال آخر:
لا توردن على الصديق ... من الدعابة ما يغمه
واحذر بوادر طيشه ... يوما إذا ما غاب حلمه
فالعجل تنطحه، على ... إدمان مص الضرع، أمه
وقال أبو نواس:
خل جنبيك لرام ... وامض عنه بسلام
مت بداء الصمت خير ... لك من داء الكلام
ربما استفتحت بالمز ... ح مغاليق الحمام
رب مزح ساق آجا ... ل قيام ونيام
إنما السالم من أل ... جم فاه بلجام
فالبس الناس على الصح (م) ة منهم والسقام
وعليك القصد إن (م) القصد أبقى للجمام
فصل في حكم متباينة المقاصد جمة الفوائد
قال زهير بن أبي سلمى:
ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره، ومن لا يتق الشتم يشتم
ومن يغترب يحسب عدوا صديقه ... ومن لا يكرم نفسه لا يكرم
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه ... يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم
ومن يك ذا مال فيبخل بماله ... على قومه، يستغن عنه ويذمم
ومن لم يصانع في أمور كثيرة ... يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم
وقال آخر ويروى لعلي كرم الله وجهه:
يمثل ذو اللب في نفسه ... مصائبه قبل أن تنزلا
فإن نزلت بغتة لم ترعه ... لما كان في نفسه مثلا
وذو الجهل يأمن أيامه ... وينسى مصارع من قد خلا
فإن دهمته صروف الزمان ... ببعض نوائبها أعولا
وقال المعلوط السعدي:
متى ما يرى الناس الغني، وجاره ... فقير يقولوا: عاجز وجليد
وليس الغنى والفقر من حيل الفتى ... ولكن أحاظ قسمت وجدود
إذا المرء أعيته السيادة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه شديد
وكائن رأينا من غني مذمم ... وصعلوك قوم مات وهو حميد
بشار بن برد:
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن ... برأي نصيح أو فصاحة حازم
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة ... فإن الخوافي قوة للقوادم
وما خير كف أمسك الغل أختها ... وما خير سيف لم يؤيد بقائم
وخل الهوينا للضعيف ولا تكن ... نؤوما فإن الحزم ليس بنائم
وحارب إذا لم تعط إلا ظلامة ... شبا الحرب خير من قبول المظالم
وأدن على القربى المقرب نفسه ... ولا تشهد الشورى امرءا غير كاتم
فإنك لا تستطرد الهم بالمنى ... ولا تبلغ العليا بغير المكارم
وما قارع الأقوام مثل مشيع ... أريب، ولا جلى العمى مثل عالم
وقال أيضا:
حذف المنى عنه المشمر في الهدى ... وأرى مناك طويلة الأذيال
حيل ابن آدم في الحياة كثيرة ... والموت يقطع حيلة المحتال
قست السؤال فكان أعظم قيمة ... من كل عارفة جرت بسؤال
فإذا ابتليت ببذل وجهك سائلا ... فابذله للمتكرم المفضال
وإذا خشيت تعذرا في بلدة ... فاشدد يديك بعاجل الترحال
واصبر على غير الزمان فإنما ... فرج الشدائد مثل حل عقال
وقال الآخر:
تحظى النفوس مع العيان ... وقد يصيب مع المظنه
كم من مضيق في الفضا ... ء ومخرج بين الأسنه
وقال آخر:
إذا المرء أولاك الهوان فأوله ... هوانا وإن كانت قريبا أواصره
وإن أنت لم تقدر على أن تهينه ... فدعه إلى اليوم الذي أنت قادره
وقارب إذا لم تكن لك قدرة ... وصمم إذا أيقنت أنك عاقره
ابن نباتة السعدي:
أسر إليك مقال النصيح ... ولست إلى النصح بالمفتقر

نام کتاب : الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة نویسنده : ابن شمس الخلافة    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست