responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة نویسنده : ابن شمس الخلافة    جلد : 1  صفحه : 18
"ليس لها من دون الله كاشفة". "ولا يجليها لوقتها إلا هو". "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون". "وضرب لنا مثلا ونسي خلقه". "ذلك بما قدمت يداك". "قضي الأمر الذي فيه تستفتيان". "أليس الصبح بقريب". "ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة". "وحيل بينهم وبين ما يشتهون" "لكل نبإ مستقر". "ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله". "قل كل يعمل على شاكلته". "فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا". "وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها". "كل نفس بما كسبت رهينة". "على قدر يا موسى". "حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة". "وما على الرسول إلا البلاغ". "الآن وقد عصيت قبل". "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة". "ما على المحسنين من سبيل". "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى". "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان". "ولا ينبئك مثل خبير". "ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم". "كل حزب بما لديهم فرحون". "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها". "قل لا يستوي الخبيث والطيب". "فقررت منكم لما خفتكم". "وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض". "وقليل من عبادي الشكور". "يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون". "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض". "ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء". "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم". "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم". "وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين". "ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون". "اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم". "ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون". "فذكر إنما أنت مذكر" "لست عليهم بمصيطر". "إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدرون". "يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين". "فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين". "وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين". "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى". "كل يوم هو في شأن". "فبأي حديث بعده يؤمنون". "تلك إذا قسمة ضيزى". "وما ربك بغافل عما يعملون". "واهجرهم هجرا جميلا". "وأعطى قليلا وأكدى". "من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها". "إن هي إلا فتنتك". "وقليل ما هم". "فاعتبروا يا أولي الأبصار". "وإنه لقسم لو تعلمون عظيم". "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت". "ولتعلمن نبأه بعد حين". "وكان بين ذلك قواما". "وإذا الوحوش حشرت". "وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم". "وكأن لم يغنوا فيها". "لمثل هذا فليعمل العاملون". "ولا تنس نصيبك من الدنيا". "وأحسن كما أحسن الله إليك". "كل من عليها فان". "كل نفس ذائقة الموت". "أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون".

فصل في أمثال العرب
مرعى ولا كالسعدان, ماء ولا كصداء, فتى ولا كمالك؛ شب عمرو عن الطوق؛ أتتك بحائن رجلاه؛ في بيته يؤتى الحكم؛ مع الخواطئ سهم صائب؛ أهون هالك عجوز في سنة؛ سكت ألفا ونطق خلفا؛ في الصيف ضيعت اللبن؛ أنجز حر ما وعد؛ أريها السها وتريني القمر؛ ليس هذا عشك فادرجي؛ استنت الفصال حتى القرعى؛ يحمل شن ويفدى لكيز؛ نعم كلب من بؤس أهله؛ يداك أوكتا؛ وفوك نفخ؛ إن ذهب عير فعير في الرباط؛ رمتني بدائها وانسلت؛ لا تعدم الحسناء ذاما؛ رجلا مستعير أسرع من رجلي مؤد؛ إذا عز أخوك فهن؛ تسمع المعيدي خير من أن تراه؛ يا عاقد اذكر حلا؛ يركب الصعب من لا ذلول له؛ غثك خير لك من سمين غيرك؛ مكره أخوك لا بطل؛ من يأت الحكم وحده تفلح حجته؛ يا لها سعة لو أن معها دعة. حال الجريض دون القريض؛ المنية ولا الدنية؛ ترك الخداع من كشف القناع؛ بكل واد بنو سعد؛ من استرعى الذئب ظلم؛ من أكثر أهجر؛ كمعلمة أمها البضاع؛ تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها؛ أنيسا آكل لحمي آكل لحمي ولا أدعه لآكل؛ لا عطر بعد عروس؛ بلغ السيل الزبى؛ سبق السيف العذل؛ أطري فإنك ناعلة؛ أحشفا وسوء كيلة؛ أنجد من رأى حضنا؛ خير إناءيك تكفئين؛ لا رأي لكذوب؛ شغلت شعابي جداوي؛ التصريح مما يريح؛ طال الأمد على لبد؛ إذا جاء الحين غطى على العين؛ الحر حر وإن مسه الضر؛ العبد عبد وإن كان في رغد, لا تهرف بما لا تعرف؛ عاد عيث على ما أفسد؛ من ير يوما ير به؛ من يسمع يخل؛ المرء يعجز لا محالة.

فصل الأخبار بما أوله ألف

نام کتاب : الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة نویسنده : ابن شمس الخلافة    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست