responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بدائع السلك في طبائع الملك نویسنده : ابن الأزرق    جلد : 1  صفحه : 556
بِالْمُسلمِ والاكتساب بِهِ أكل الرِّشْوَة على الحكم بِالْبَاطِلِ أكل الحشيشة أكل الْخِنْزِير أكل مَا أهل بِهِ لغير الله أكل مَا يضر أكل مَا حرم شرعا أكل الْمُتَشَابه
جَامع تَحْصِيل
لما يطلع على كثير من الْأَوَامِر والنواهي لَا بِاعْتِبَار هَذَا التَّرْتِيب وَأَن رَجَعَ فِي الْمَعْنى أليه
وَفِيه مَسْأَلَتَانِ
الْمَسْأَلَة الأولى فِي الْأَوَامِر وَهِي جملَة الطَّهَارَة الصَّلَاة الصّيام الْحَج الزَّكَاة إطْعَام الطَّعَام سقِِي المَاء طلب الْحَلَال طلب الْعلم الصُّحْبَة فِي الله الْعُزْلَة عمل الصَّالِحَات السماحة فِي البيع النِّكَاح الْعدْل بَين الزَّوْجَات الضِّيَافَة طلاقة الْوَجْه حفظ الْأَمَانَة شكر الْمَعْرُوف مواساة ذَوي الْقُرْبَى وإقالة النادم الْوَرع الاقتصاد فِي الْإِنْفَاق قيام اللَّيْل الْإِقْرَاض إرضاء صَاحب الدّين قَضَاء الْحَوَائِج إِدْخَال السرُور على الْمُؤمنِينَ الْبكاء بِنَاء الْمَسَاجِد الاقتصاد فِي طلب الرزق الْعتْق الْكِتَابَة الصَّدَقَة الْهِبَة الْإِعَارَة كَفَالَة الْيَتِيم السِّوَاك الاستمداد نتف الْإِبِط النَّظَافَة الاقتصاد فِي اللبَاس
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة فِي النواهي وَهِي جملَة ترك الصَّلَاة بِلَا عذر إخْرَاجهَا عَن وَقتهَا اخْتِيَارا ترك الْحَج مَعَ الْقُدْرَة الدياثة على الْأَهْل القيادة على الْأَجْنَبِيَّة الْفطر فِي رَمَضَان بِلَا عذر السحر الكهانة التنجيم ترك الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر لقادر كَثْرَة الضحك بِلَا سَبَب الضحك لخُرُوج الرّيح الهجر فَوق ثَلَاث بِلَا عذر إِمَامَة منكره لعيب الْعَبَث فِي الصَّلَاة التغوط بالفضاء مُسْتَقْبل الْقبْلَة ومستدبرها تنجيس مُحْتَرم بِلَا عذر قبْلَة الصَّائِم للشهوة وصال الصَّائِم الْخلْوَة بالأجنبية تمنع الْمَرْأَة عَن زَوجهَا بِلَا سَبَب البيع على بيع أَخِيه والسوم وَالْخطْبَة مَا لم يَأْذَن فِيهِ بيع حاصر لباد الاحتكار كشف الْعَوْرَة بخلوة بِلَا حَاجَة الْغِشّ الخديعة الخلابة

نام کتاب : بدائع السلك في طبائع الملك نویسنده : ابن الأزرق    جلد : 1  صفحه : 556
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست