responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية نویسنده : المناوي، عبد الرؤوف    جلد : 1  صفحه : 42
النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال أمتي بخير ما أخرُّوا السحور وعجلو الفطر" [1] أخرجه أحمد، وجاء في سنن أبي داود ما بين حكمة ذلك، فقد روى بسنده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الدين ظاهرًا ما عجَّل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون" [2]، ففي هذا إشارة إلى أن هذا الفعل دخل فيه التحريف من أهل الكتاب، فبمخالفتهم ورد تحريفهم قيام الملة، والله أعلم.

[1] رواه أحمد في المسند"5/ 146 و172"من حديث أبي ذر رضي الله عنه. وفي إسناده ابن لهيعة ضعيف، وسليمان بن أبي عثمان مجهول. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد"3/ 154": رواه أحمد وفيه سليمان بن أبي عثمان مجهول.
[2] رواه أحمد في المسند"2/ 450"وأبو داود رقم"2353"، وابن ماجه رقم "1698"، وابن حبان رقم"3503"، والحاكم في المستدرك"[1]/ 431 "وصححه، ووافقه الذهبي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وهو حديث حسن.
شرح حديث: إن أوليائي من عبادي
...
35- " إن أوليائي من عبادي، وأحبَّائي من خلقي الذين يُذكرون بذكري، وأُذكر بذكرهم" [1]. روه الطبراني في الكبير والحكيم، وأبو نعيم عن عمرو بن الجموح.
ش- هذا ترغيب في ذكر الله تعالى، وبيان منزلة أولياء الله تعالى وأحبابه، أسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم، ومعنى -والله أعلم- الذين يُذكرون بذكري: أن الناس إذا رأوا من كان مستقيمًا في عمله، مواظبًا على صلواته، وصيامه، مقبلًا على مرضاة ربه؛ ذكروا الله تعالى، وقالوا: لا إله إلا الله، سبحانه القادر، جلَّ الخالق، عز الموفق، وإذا ذكر الناس الله؛ ذكروهم لمحاسن أوصافهم، وجمال صفاتهم، وحسن سيرتهم.

[1] رواه أبو نعيم في الحلية"1/ 6"من حديث عمرو بن الجموح رضي الله عنه، وفي إسناده رشدين بن سعد ضعفه الكثيرون. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. وأبو منصور مولى الأنصار، قاضي إفريقية، ذكره البخاري، وقال: إن حديثه مرسل؛ يعني: إنه لم يلقَ عمرو بن الجموح.
نام کتاب : الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية نویسنده : المناوي، عبد الرؤوف    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست