responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إصلاح المال نویسنده : ابن أبي الدنيا    جلد : 1  صفحه : 89
§بَابُ الْعَقَارَاتِ

290 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§ثَلَاثٌ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا وَإِنْ كَانَتْ لَا نَعِيمَ لَهَا الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ , وَالزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ , وَالْمَرْكَبُ الْمُوَافِقُ»

291 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ , أَنَّهُ شَكَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضِيقَ مَسْكَنِهِ فَقَالَ: «ارْفَعْ ثِيَابَكَ §وَسَلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ السَّعَةَ»

292 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ , قَالَ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: " §ثَلَاثَةٌ سَعَادَةٌ , وَثَلَاثَةٌ شَقَاوَةٌ , فَأَمَّا السَّعَادَةُ: فَامْرَأَةٌ صَالِحَةٌ مُوَاتِيَةٌ , وَدَابَّةٌ تَضَعُكَ مِنْ أَصْحَابِكَ حَيْثُ أَحْبَبْتَ , وَمَسْكَنٌ وَاسِعٌ كَثِيرُ الْمَرَافِقِ. وَأَمَّا الشَّقَاوَةُ: فَامْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ , وَدَابَّةُ سُوءٍ , إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْحَقَ أَصْحَابَكَ أَتْعَبَتْكَ , وَإِنْ تَرَكْتَهَا خَلَّفَتْكَ عَنْ أَصْحَابِكَ , وَمَسْكَنٌ ضَيِّقٌ قَلِيلُ الْمَرَافِقِ "

293 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ , عَنْ يُوسُفَ , -[90]- مَوْلَى قُرَيْشٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ خَارِجَةَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ بَاعَ دَارًا , فَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا , لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ»

نام کتاب : إصلاح المال نویسنده : ابن أبي الدنيا    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست