responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد نویسنده : محمود محمد غريب    جلد : 1  صفحه : 81
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ)
وفى كل مرة يتحدث القرآن فيها عن الأجنَّة، فإنه يربط بينها وبين البعث، لأن خلق الإبداع هو أقوى دليل على خلق الإرجاع.
بين الطعام والبعث:
وقد لاحظنا أن القرآن الكريم يربط بين الحديث عن الطعام وبين البعث.
قال تعالى: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (10) رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ)
(كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) : انتقال من الطعام إلى البعث ونرى هذا في سورة النبأ (آية 14) وما بعدها.
قال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا)
ثم قال بعدها: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا)
وبعدها في ترتيب المصحف سورة النازعات.
قال تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا)
ثم قال تعالى: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى)
ذكر القيامة بعد ذكر الماء والمرعى.
وتليها سورة عبس.
قال تعالى: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ)
ثم عدد أنواع الطعام: (حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ)
فى كل هذه السور يتحدث القرآن عن الطعام , ثم ينتقل إلى الحديث عن البعث.
والعلاقة بينهما هامة جليلة.
فالطعام الذي نأكله لا حياة فيه فإذا تمَّ هضمه تحول إلى خلايا حيَّةً يتكون منها الجسم وهذه صورة ملموسة لتحويل الكائنات الميتة إلى خلايا تنبض بالحياة. وهو معنى قوله تعالى: (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ)

نام کتاب : سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد نویسنده : محمود محمد غريب    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست