responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله نویسنده : الجربوع، عبد الله بن عبد الرحمن    جلد : 1  صفحه : 70
وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالأَرْزَةِ لاَ تَزَالُ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا[1] مَرَّةً وَاحِدَةً"[2].
وهذا النوع من الأمثال كثير في السنة المطهرة[3].
وخلاصة هذا المطلب:
أن لفظ "مَثَل" و "مِثْل" بمعنى: شَبَه، وشِبْه أي النظير المشابه يأتي كثيراً في اللغة، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة بكثرة.
كما أن الأمثال التشبيهية قد تأتي بغير لفظ "مثل" فقد تصاغ بأداة من أدوات التشبيه أو بدونها.

[1] انجعافها: بمعنى انصراعها. انظر: نفس المصدر، (1/501) . والمعنى: أن الأرزة تبقى على استقامتها لا تطرحها الرياح لغلظ ساقها حتى تحصد مرة واحدة، والمراد: أن المنافق قليل المرض يبدو بصحة جيدة حتى يدهمه الموت.
[2] رواه البخاري، كتاب المرض، باب ما جاء في كفارة المرض، ح (5643) الصحيح مع الفتح، (10/ 103) .
[3] انظر: كتاب أمثال الحديث للقاضي الرامهرمزي، ت: عبد العلي عبد الحميد، وكتاب الأمثال في الحديث النبوي للحافظ أبي الشيخ الأصفهاني (نفس المحقق) .
نام کتاب : الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله نویسنده : الجربوع، عبد الله بن عبد الرحمن    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست