responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير نویسنده : أبو شهبة، محمد    جلد : 1  صفحه : 141
ولا سيما فيما يدرك بطلانه وكذبه بالعقل والنظر، لا بنقد الأسانيد، والتعديل، والتجريح؛ لأنه لم يكن من أئمة الحديث، ونقاده المميزين بين صحيحه وضعيفه.
وذلك مثل ما فعل في تزييف قصة هاروت وماروت[1]، وما روي في قصة يوسف عليه السلام وهَمِّهِ والبرهانِ الذي رآه[2]، وقصة داود عليه السلام وزوجة أوريا[3]، وقصة سليمان عليه السلام[4]، وما روي في سبب فتنة أيوب، على ما ذكره الزمخشري[5]، وإن كان وافق على بلائه، على ما روي، وذكر في ذلك حديثا عن النبي، وأنه تساقط لحمه.
ولم يسلم تفسير أبي حيان من الإسرائيليات، والروايات الموضوعة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم أو على الصحابة، وذلك مثل ما ذكره في حجر موسى، وعلى أي هيئة كان، وما ذكره من الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم في أسماء الكواكب الاثني عشر التي رآها يوسف عليه السلام، وكذا وقع فيما وقع فيه الزمخشري وغيره: في ذكر الروايات الباطلة في قصة إرم ذات العماد[6]. مهما يكن من شيء فتفسير أبي حبان من التفاسير المتحفظة، والمقلة في ذكر الإسرائيليات والموضوعات، فرحمه الله، وأثابه.

[1] تفسير أبي حيان جـ 1.
[2] المرجع السابق ج 5 ص 295.
[3] ج 6 ص 391.
[4] ج 6 ص 397.
[5] ج 6 ص 400.
[6] ج 6 ص 496.
8- السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير:
ومؤلفه هو: الشيخ العلامة: شمس الدين محمد بن محمد الشربيني الشافعي، الخطيب، نشأ بالقاهرة، وعلى شيوخ عصره أخذ، ولما رأوه أهلا للفتوى، والتدريس أجازوه بهما، فدرس، وأفتى، وانتفع به خلق كثير.
نام کتاب : الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير نویسنده : أبو شهبة، محمد    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست