responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي نویسنده : صالح بن عبد الله العبود    جلد : 1  صفحه : 648
جميعها، لأنه سبحانه أغنى الشركاء عن الشرك ولا يقبل من العبادة ما لم يكن خالصا له- كما قال تعالى: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} .
وبذلك ينتهى هذا الفصل، الذي هو تفصيل للركن الأول، وهو الإيمان بالله تعالى، من أركان الإيمان الستة. وقد ذكرنا مجمل اعتقاد الشيخ في تلك الأركان في الفصل الذي قبله.
ويلاحظ أن كثرة ما كتبناه من عقيدة الشيخ هو في التوحيد لاسيما توحيد الألوهية حتى إِننا نرى في كل آثار الشيخ وإِن تطرقت إلى سائر فنون العلم ترابطا ينظمه توحيد الألوهية وتنبثق هذه الآثار من توحيد الألوهية، المبني على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح.
وذلك أن الشيخ قد تفاعل مع حاجة أهل عصره، ولبى ما يقتضيه الواجب الإِلهي نحو مجتمعه، فهو عالم رباني، وطبيب داء الجهل الذي أصيب به الناس في زمانه فسارع بمهارة في تشخيص دائه وتركيب دوائه، وأجاد- رحمه الله في ذلك وحاز مقام الرباني- كما قال الإمام ابن قيم الجوزية:
فالوحي كاف للذي يعنى به ... شاف لداء جهالة الإنسان
وتفاوت العلماء في أفهامهم ... للوحي فوق تفاوت الأبدان
والجهل داء قاتل وشفاؤه ... أمران في التركيب متفقان

نام کتاب : عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي نویسنده : صالح بن عبد الله العبود    جلد : 1  صفحه : 648
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست