responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى نویسنده : كاملة الكواري    جلد : 1  صفحه : 131
وإن قيل: لا تدعوا إلا باسم له ذكر في الكتاب والسنة، قيل: هذا أكثر من تسعة وتسعين.
وقال ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق ص 158: وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المروي بالضرورة والنص أما الضرورة فإن في كتاب الله أكثر من ذلك ا. هـ
(5) ... واستدل أيضاً على عدم الحصر بأنه مفهوم عدد وهو ضعيف، ذكره الحافظ في الفتح (11/224) ، وذكر نحوه شيخ الإسلام في الفتاوى (6/381)
القول الثاني: أن أسماء الله محصورة بعدد معين واختلفوا في عددها على أقوال:
1 - من يقول إن أسماء الله مائة فقط وبه جزم السهيلي [1] .
2 - ومنهم من قال إن لله ألف اسم [2] .
3 - ومنهم من يقول إن لله أربعة آلاف اسم [3] ألف لا يعلمه إلا الله، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة والأنبياء، وأما الألف الرابع فإن المؤمنين يعلمونه فثلاثمائة منه في التوارة، وثلاثمائة في الإنجيل، وثلاثمائة في الزبور، ومائة في القرآن، تسعة وتسعون منها ظاهرة وواحد مكتوم.
4 - ... ان الأسماء تسعة وتسعون اسماً فقط ولا يحل لأحد أن يزيد عليها وهو قول ابن حزم في المحلى (8/31) .
واستدل بحديث (إن لله تسعة وتسعين مائة إلا واحداً) .

[1] انظر فتح الباري (11/224) ، والجوائز والصلات من جمع الأسماء والصفات للقنوجي ص 40
[2] فتح الباري (11/224) ، وزاد المعاد لابن القيم (1/88) ونقله عن دحية الكلبي ت: سنة 633هـ
[3] فتح الباري (11/224) .
نام کتاب : المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى نویسنده : كاملة الكواري    جلد : 1  صفحه : 131
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست