responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات نویسنده : الشقيري    جلد : 1  صفحه : 266
(إِلَيّ بالسيد البدوي بَاب الْمُصْطَفى ... بَحر الفتوة والمكارم والندا)

(وبعابد المتعال ثمَّ مُجَاهِد ... فهما الْوَسِيلَة للملثم أَحْمد)

الخ جنونهم الْقَبِيح.
فَكل مَا كَانَ هَكَذَا من توسلات الأحمدية والبرهامية والقادرية والبيومية والشاذلية والخلوتية والعفيفية والحبيبية والخليلية وأمثالهم فَلَا تلتفوا إِلَيْهِ واحذوره كل الحذر، و {اتبعُوا مَا أنزل إِلَيْكُم من ربكُم وَلَا تتبعوا من دونه من أَوْلِيَاء} ، {وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا وَاتَّقوا الله إِن الله شَدِيد الْعقَاب} .
يَا إخْوَانِي، وَالله إِن آيَة وَاحِدَة بل كلمة وَاحِدَة بل حرفا وَاحِدًا من كتاب ربكُم أَو من سنة نَبِيكُم خير لكم من جَمِيع هَذِه التهاويش المبتدعة الَّتِي لَا يجوز لكم أَن تتعبدوا بهَا، وَلَو عشتم عمر نوح تتعبدون بهَا مَا قبل الله مِنْهَا حرفا وَاحِدًا مِنْكُم إِن سلمتم من عِقَابه وَلَا أَظُنهُ أبدا إِلَّا بِالتَّوْبَةِ النصوح لِأَن الله لَا يعبد إِلَّا بِمَا شرع لَا بالمحدثات والبدع، وَالدَّلِيل على بطلَان عَمَلكُمْ قَوْله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " من عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد ". وَقَوله: " فَمن رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني " هَذِه نصيحتي إِلَيْكُم، يَا إخْوَانِي، وَمن شَاءَ فَليتبعْ، وَمن شَاءَ فليبتدع {وَقل الْحق من ربكُم فَمن شَاءَ فليؤمن وَمن شَاءَ فليكفر إِنَّا أَعْتَدْنَا للظالمين نَارا أحَاط بهم سرادقها} .
فصل فِي تَركهم للاسم الْأَعْظَم الرفيع، وتعبدهم بِالِاسْمِ الأحقر الوضيع

اعْلَم أَن من أدهى الدَّوَاهِي أَنَّك ترى الجم الْغَفِير قد أَعرضُوا عَن الْوَارِد الثَّابِت عَن الْمَعْصُوم إِلَى مَا زينه لَهُم واخترعه شياطين الْإِنْس من المتصوفة وَأهل الطَّرِيق، يتركون مَا تعبد بِهِ الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] هُوَ وَأَصْحَابه من الذّكر باسم الله الْأَعْظَم، ويتعبدون باهم صقك حلع يص وَيَقُولُونَ: إِن هَذَا هُوَ

نام کتاب : السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات نویسنده : الشقيري    جلد : 1  صفحه : 266
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست