responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات نویسنده : الشقيري    جلد : 1  صفحه : 249
" الطّهُور شطر الْإِيمَان، وَالْحَمْد لله تملأ الْمِيزَان، وَسُبْحَان وَالْحَمْد لله تملآن، أَو تملأ مَا بَين السَّمَوَات وَالْأَرْض ".
وروينا فِيهِ أَيْضا عَن جوَيْرِية أم الْمُؤمنِينَ رَضِي الله عَنْهَا، أَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] خرج من عِنْدهَا بكرَة، حِين صلى الصُّبْح " وَهِي فِي مَسْجِدهَا، ثمَّ رَجَعَ بعد أَن أضحى وَهِي جالسة فِيهِ، فَقَالَ: " مَا زلت الْيَوْم على الْحَال الَّتِي فارقتك عَلَيْهَا؟ قَالَت: نعم، فَقَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : لقد قلت بعْدك أَربع كَلِمَات ثَلَاث مَرَّات، لَو وزنت بِمَا قلت مُنْذُ الْيَوْم لوزنتهن سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ عدد خلقه، ورضاء نَفسه، وزنة عَرْشه، ومداد كَلِمَاته - وَفِي رِوَايَة - سُبْحَانَ الله عدد خلقه، سُبْحَانَ الله رضَا نَفسه، سُبْحَانَ الله زنة عَرْشه، سُبْحَانَ الله مداد كَلِمَاته ".
وروينا فِي كتاب التِّرْمِذِيّ وَلَفظه: " أَلا أعلمك كَلِمَات تقولينها؟ سُبْحَانَ الله عدد خلقه ثَلَاثًا، سُبْحَانَ الله رضَا نَفسه ثَلَاثًا، سُبْحَانَ الله زنة عَرْشه ثَلَاثًا سُبْحَانَ الله مداد كَلِمَاته ثَلَاثًا ".
وروينا فِي صَحِيح مُسلم أَيْضا عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : " لِأَن أَقُول: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا إِلَه إِلَّا الله، وَالله أكبر، أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس ".
وروينا فِي صحيحي البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ، عَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: " من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك، وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير، عشر مَرَّات، كَانَ كمن أعتق أَرْبَعَة أنفس من ولد إِسْمَاعِيل ".
وروينا فِي صَحِيحَيْهِمَا عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ، أَن رَسُول الله

نام کتاب : السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات نویسنده : الشقيري    جلد : 1  صفحه : 249
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست