responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 308
فيه، وإن طلحة والزبير نقضا بيعة علي على غير حدث، ثم لم يرضيا حتى نصبا له الحرب، وألبا[1] عليه الناس، وأخرجا أم المؤمنين عائشة من حجاب ضربه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عليها، فلقيهما، فأعذر في الدعاء، وخشي البغي، وحمل الناس على ما يعرفون، فهذا عيان[2] ما غاب عنكم، وإن سألتم الزيادة زدناكم".
"الإمامة والسياسة [1]: 69".

[1] حرضا.
[2] مصدر عاين الشيء: إذا رآه بعينه.
189- خطبة جرير بن عبد الله البجلي:
وقام جرير بن عبد الله البجلي خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
"أيها الناس: هذا كتاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وهو المأمون على الدين والدنيا، وكان من أمره وأمر عدوه ما قد سمعتم، والحمد لله على أقضيته، وقد بايعه السابقون الأولون، من المهاجرين والأنصار، والتابعون بإحسان، ولو جعل الله هذا الأمر شورى بين المسلمين لكان علي أحق بها، ألا وإن البقاء في الجماعة، والفناء في الفرقة، وعلي حاملكم ما استقمتم له، فإن ملتم أقام ميلكم".
قال الناس: سمعًا وطاعة، ورضانا رضا من بعدنا.
"الإمامة والسياسة 1: 69".
190- خطبة زياد بن كعب:
وكتب الإمام علي كرم الله وجهه، إلى الأشعث بن قيس -وكان عاملًا بأذربيجان، استعمله عليها عثمان- بمثل ما كتب به إلى جرير بن عبد الله، ووجه بالكتاب مع زياد بن كعب، فلما قرأ الأشعث كتاب علي، قام زياد بن كعب خطيبًا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 308
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست