responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 218
84- خطبة له:
وخطب عمر الناس فقال:
"والذي بعث محمدًا بالحق لو أن جملًا هلك ضياعًا بشط الفرات، خشيت أن يسأل الله عنه آل الخطاب".
قال أبو زيد "آل الخطاب" يعني نفسه ما يعني غيرها.
"تاريخ الطبري 5: 18".

85- خطبة له:
وخطب أيضًا فقال:
"أيها الناس: إنه أتى علي حين، وأنا أحسب أن من قرأ القرآن إنما يريد به الله وما عنده، ألا وإنه قد خيل إلي أن أقوامًا يقرءون القرآن يريدون به ما عند الناس؛ ألا فأريدوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم؛ فإنما كنا نعرفكم إذ الوحي ينزل، وإذ النبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، فقد رفع الوحي، وذهب النبي صلى الله عليه وسلم، فإنما أعرفكم بما أقول لكم، ألا فمن أظهر لنا خيرًا ظننا به خيرًا، وأثنينا به عليه،

عدونا، ومكن لنا في البلاد، وجعلنا به إخوانًا متحابين؛ فاحمدوا الله على هذه النعمة، واسألوه المزيد فيها والشكر عليها؛ فإن الله قد صدقكم الوعد، بالنصر على من خالفكم، وإياكم والعمل المعاصي، وكفر النعمة؛ فقلما كفر قوم بنعمة، ولم ينزعوا إلى التوبة، إلا سلبوا عزهم، وسلط عليهم عدوهم. أيها الناس: إن الله قد أعز دعوة هذه الأمة، وجمع كلمتها، وأظهر فلجها[1] ونصرها وشرفها، فاحمدوه عباد الله على نعمه، واشكروه على آلائه، جعلنا الله وإياكم من الشاكرين".
"العقد الفريد 2: 132".

[1] الفلج: الظفر والفوز.
نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 218
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست