responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 188
46- خطبة خالد بن الوليد:
وكان أبو بكر رضي الله عنه قد بعث المثنى بن حارثة على جيش إلى العراق، فقدم العراق فقاتل وأغار على أهل فارس ونواحي السواد، ثم بعث أخاه مسعودًا إلى أبي بكر يستمده.
فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد -وكان باليمامة- أن يسير إلى العراق؛ فلما قرأ خالد الكتاب.
قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:

خطب الفتوح في عهد أبي بكر "
45- وصيته لخالد بن الوليد"
ووصى أبو بكر خالد بن الوليد فقال:
"سر على بركة الله؛ فإن دخلت أرض العدو؛ فكن بعيدًا من الحملة، فإني لا آمن عليك الجوالة، واستظهر بالزاد، وسر بالأدلاء، ولا تقاتل بمجروح، فإن بعضه ليس منه، واحترس من البيات، فإن في العرب غرة، وأقلل من الكلام، فإن مالك ما وعي عنك، واقبل من الناس علانيتهم، وكلهم إلى الله في سريرتهم، وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه".
"العقد الفريد [1]: 40".

لا يحتسب، ومن يتق الله يكفر عنه سيئآته، ويعظم له أجرًا، فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله، إنك في سبيل من سبل الله، لا يسمك فيه الإدهان[1] والتفريط والغفلة عما فيه قوام دينكم، وعصمة أمركم فلا تن، ولا تفتر".
"تاريخ الطبري 4: 29".

[1] الإدهان: المداهنة والغش.
نام کتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة نویسنده : أحمد زكي صفوت    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست