responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التعليقات والنوادر نویسنده : الهجري، أبو علي    جلد : 1  صفحه : 65
6 - وَقَدْ رَاعَى واللهِ أكبَرَ رَوْعَةٍ ... أذينُ عَمُودِ الحي لما تَضَعْضَعَا
7) - إذا حِيرَةً من جانبِ الصُرْمِ فوّضَتْ ... لبينٍ وأخرى قد أبَتْ أن ترفّعَا
8) - وَوَدَّعَ بعضُ الحيّ بَعضاً وليتَني ... عَلَى ذاك ممن كانَ حَيّاً وَوَدَّعَا
9) - وبَرَّحَ الاّ أُشير عليهم ... والاّ أرى في نيّةِ الحيّ مطْمَعَا
577* - وله أيضاً: " الطويل "
1) - أَمَا رَاعَكَ البَيْنُ الذي قال غُدْوَةً ... أجدّا وَحُثّتْ بالنعُّوس حَمائِلُه
2) - ألا فهّفا قَلبي مِنَ الوجْدِ هَفْوة ... وجادَتْ عُرُوق الكبِدِ منّي تُزايله
3) - وَمَا كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ حَتّى رأَيته ... تَطَلّعُ مِن بينِ الخيام رِجائِلُه
4) - ورَدّوا إلى حمل النَعوسِ مًدِّيشاً ... أحَمَّ القُوىَ لم يَعْدُ أن شَقَّ بازِله
5) - وَمَا زِلْنَ بالبَاجورِ يضربْنَ دّفّه ... وَحَاذَيْه حق ثَارَ والذّعْرُ شامِله
قال، قال لي الباجور: بعض أعمدة البيت:
36) - تَرَبَع بالمَلْحاءِ أوَلَ صَيفِهِ273 إلى جزْعِ خَوْعَى حِينَ حيدتْ خمائَله
7) - فَلَمّا تَعَالَتْهُ النَعوسُ وَنَى بِهَا ... وَرَدَ وَكَثْرت في المَناخ زلازِلُه
578* - قال: في شِعرِ الطِرمّاحِ كل مُوَلْوِل: يَعني العُودَ. والكرائن: المُغَنّيات، واحدُها كَرِينَة.
579* - وأنشَدَ للبيد: [الطويل]
1) -............ وجُذبِ كرنَيةٍ ... موَتّرٍ تِأتا له أيهامَها
قال تأتّا له تفتعل ممن آلت وهو أصلحت.
580* - آخر: " الطويل "
1) - فواكَبِدا كَادتْ عشِيّةَ غُرَّب ... من الوَجْدِ أئْرَ الظِاعنين تَصّدَّعُ
2) - عَشيّةَ ما مَعْ مَن أقسامَ بِغُرَّبٍ ... مُقامٌ ولا للظاعنينَ مُشَيّعُ
3) - عَشِيّة أَمحى الحظ ثُم أُعيدُهُ274 يكفّي والغِرْبانُ في الدارِ وُقّعُ
4) - يَثرِنَ الحَصى طوراً وطوراً كَأَنّها ... إذا طردّت في عَرْصَةِ الدار ظُلّعُ
5) - عَشِيّة ما لي حيلةٌ غيرَ أنّني ... بَلقْطِ الحَصَى والخطّ في الدارِ مولعٌ
6) - عَشِيّةٌ ما أدري أَخَمْسٌ أَصابعي ... بباطن كفي أم ثلاثٌ وأرْبَعُ
581* - وأنشدني لمُسلَمْ بن عَسكر اللبيني ثم أحد بني حُبيْب: " الطويل "
1) - فما مُغْزِلٌ أدْمَاءُ حُمٌّ جٌفونُهَا ... تَتبعُ مُولِيّاً بُعد بان جَائِعِ
2) - أتِيحت لمُعْبَرَّ المِقَاطِ منَصّبٍ ... أمينُ القُوى هَيّام بعض الرَّبائعِ
3) - بأَعظمَ بلوى منك لو تَعْلَمينَهُ ... فَعَلّى بزفرات طِوالٍ بَدَائعٍ
4) - ولا تَتركن الهَمَّ منكَ لِفَيّةٍ ... كما يتقوى بين نسيج الوَشائِع
5) - وكوين كحرَّانِ الصَدَى ظَلَّ حائِماً ... يُذادُ وبُعْدَى عن عِذابِ الشَرائع
582* - وَلَهُ أيضاً: " الطويل "
1) - خَليليَّ هل من حيلَةٍ تَعْلَنانِها ... تَدنّي فقد أَعْيَا عليَّ إحتيالُها
2) - عُقَبْلِيَّةٌ بالسروِ أَدْنَى محَلَّهَا ... وفي النفسِ مِنْهَا حاجةٌ لا تَنالُها
3) - فلا هيَ إلا أن يُقرّبَ دارَهَا275 قِلاصٌ شديدٌ جورُها وأغتيالُها
4) - يَجُبْن دُجَى الظَلماءِ ثم يَصلْنها ... بِهاجِرة يَس تنُّ في البيد آلها
5) - عَوادِي حُدْباً بَعْدَ أوانٍ ورعْيّةٍ ... يَمُحُّ دَماً أُخْفَافُها ونشقالُها
583* - وله: " الطويل "
1) - أيا بِنتَ عَدَّاءٍ وَيَا بِنتَ عَمِّها ... لقاطعةٌ أعناقَنَا هَجْمَتاهُما
2) - هُما صَورتا قَوْمٍ دَفَعنا إليهما ... فلا رِبحتْ كفُّ الذي باعَتاهُمَا
3) - أَسَيّدُ كالسِنْدِيِّ بادٍ عُيوبُهُ ... واحمرَ كالسوقيّ لا باناهُما
584* - فَأجابَهما جَنَاحُ: " الطويل "
1) تَذُمّانِ مَحْضَ الوالدينِ سَميدعاً ... وكهْلاً إذا جَرّيتُماهُ كَفاكُمَا

نام کتاب : التعليقات والنوادر نویسنده : الهجري، أبو علي    جلد : 1  صفحه : 65
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست