responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التعليقات والنوادر نویسنده : الهجري، أبو علي    جلد : 1  صفحه : 35
1 - إذا أنتَ لم تَخْشِفْ مَعَ القومْ خَشْفةً ... منَ الْجَهلِ لْم يأمن أخٌ أنت صاحبُهُ
2) - ورَامتك ذُلاّنُ الرِجال ولم تُهَبْ ... لِشَيء إذا ما هِيبَ للّيث جانُبهُ
3) - أنا الأعنَقُ بن الباهليةِ إذ تَدِى ... كَمائل عَضبٍ لم تُفلّل مَضاربُهُ
4) - تَعْيَّشْتُهُ الدَيّانَ في عامِ لِزْبةِ ... تَخَبْخَبَ فيها بُدْنثهُ وَحقائبُه
يعني السيّفَ مثل حتلتهُ، والّيانُ: رجل161 وتخبخب: هزل، والتخبخب: الإضطرابُ
408* - وله أيضاً، وجاورَتَه إمرأة حَنْظليّةٌ بابلٍ لها، وقد كانتْ ذَمّتْ جاراً قَبْلَهُ:
1) - لكِ الله " أن " لا تَستَذلّي بأرضِنا ... وألاّ تضريِ منّا مَقامَ دَنَاءُ
2) - وَفينا وفي الهنديّة البيض والقنا ... لها من غُواةِ المُترفينَ رُغاءُ
409* - وأَنشدني لميمون بن عامر في نَخْلَةٍ بالمَعْذبَةِ من الرَّيْب: " الطويل "
1) - جَوَازيَ لم يسْمَعْنَ صوتَ مَحالةٍ ... بقيظٍ ولم تُشْعَبْ لهنَّ الجَداولُ
2) - ضَرْبْنَ بأرسانٍ طوالٍ فأدركت بجزعاء من نجدٍ قَرارَة ساحل
3) - كأنَّ النُسورَ المصْرحيّةَ عُلَّقَتْ ... بأمطائِها في رُوسِ تبنٍ هياكل
المطيُّ، والقِنْوُ، والعذقُ: واحدٌ بجرّ أولهَّن، وجزم الثاني من كثلّ حرف، والامطاءُ، والاقناءُ، والعذوق والاقنآءُ:
جمعُ قناً أيضاً في معنى القنو. رِسَاس الهوى ورَسَيسُ 162 الهوى واحدٌ.
410* - النميريُّ سعيد بن أشلخُ القْطَنيُّ، يرثي حَميداً بن أبي لطيفَةَ وقتلهُ قُشير ثمَّ بنُو قُرة: " الطويل "
1) - أيا عينِ جُودي بالدُموع لنِسوةٍ ثكالى وخَيْمٍ قد تَضَعْضَعَ جانبُهُ
2) - لَقَد قَتَلْت كعبٌ بغيرِ جَرِيرةٍ ... فتى عامرٍ لالُقِّيَ الرُشْدَ صاحبه
3) - أَحَقاً عِبَادَ الله أنْ ليسَ رائحاً ... على قَبِضِِ التقريبَ تَهْفو سَبَائِبُهُ
4) - ألا في سَبيلِ اللهِ مثواكِ باللَوى ... رهين عَجاج الضيف يَسْتنُّ حاصِبُهُ
5) - خليليَّ مُرَّاً مُصِعَدْينَ فزَوِّدا ... غزِّياً تبارى خَيْلهُ وَنَجائِبُهُ
6) - عسى أن يَرُوعَ اللهُ قُرَّة رَوْعَةٌ ... بجيشٍ من السِرْدَاحِ تهفو عصائِبُهُ
7) - تمزَّى بأكتافِ السّاد غبنُ ذَلْهَم ... بقتلِ حُميدٍ حين أَخلت جَوانِبُهُ
8) - ضَمِنْتَ لكَعْبٍ أن تُزَعزَعَ بالقَنَا ... كما زَعْزَع القضْبَ اللبان جنائِبُه
9) - ويَعْترفُوها شُزَّباً بعد شُزَّبِ إليهم وَخَطِّياً تَصرُّ أكاعِبُهُ
411* - وأَنشدني: لميمون بن عامرٍ، يَهْجُو مُدركاً الحيدي، وكُلُّ من مُعاوية بن قُشيرٍ: " الوافر "
1) - أما والراقِصاتِ بِبطنِ جَمْعِ ... أَطَنَّ تناضُلاً بحصىِ المِثَانِ
2) - لو أنَّ أب رِزام خليْلَ نَفْسي ... أطاع النّاصِحينَ لما هَجَاني
2) - وَلكنَّ الاعادي لم يزالُوا ... بعَاجن سَلحِه حتى إفتلاني
4) - كحامي غَيْضَةٍ حَسِدٍ عليْه ... نجيعُ دَمٍ كلون الإرجُوان
5) - إذا ضَرَبَ الفرائضَ جاشَ مِنْها ... صَوافي الجوف إيزاعَ الهِجانِ
6) - سَلُوا الأجنابَ عنّا با إبنَ خالي ... وجِيرانَ البيوت بني آبانِ
7) - وَحيّاً منُ عُطارد آل عوفٍ ... إذا ما النّقعُ قَسْطلَ كالدُخانِ
8) - ولاحتْ في الأكف مُشَطّباتٌ ... من الهِنديِّ أو قَضُبِ اليماني
39) - ونَحنُ بمجلسٍ يُخْشَىَ رَدَاهُ نُذَبِّبُ عن حريم المالَمانِ
10) - يطالع من خِصَاصِ البيت حبْواً ... طِلاَعَ الوَبْر من خَلَل القنَان
11) - فأما ما تقُولُ عليَّ زُوراً 164 فإنَّ الزُورَ ياملمانُ فإنِ
12) - ويبقى الحقُّ ما بقى الليالي ... وَما عبدَ الصليبَ الرَّاهبان
هما ملأمان، وزن ملْعمان، فمن لم يهمز قال ملمان أنشدني أبو العطّاف الغاضري، غاضَرة قيس للمخبلي: " الطويل "

نام کتاب : التعليقات والنوادر نویسنده : الهجري، أبو علي    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست