responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأسلوب نویسنده : الشايب، أحمد    جلد : 1  صفحه : 138
وإن كنت أخطو ساحة المحل إنني ... لأترك روضًا من جداك وجدولا
كذلك لا يُلقي المسافر رحله ... إلى منقل حتى يحلف منقلا
ولا صاحب التطواف يعمر منهلا ... وربعًا إذا لم يخل ربعًا ومنهلا
ومنذ يداني أو بنائي، وهل فتى ... يحل عرى الترحال أو يترحلا
فمرني بأمر أحوذي فإنني ... أرى الناس قد أثروا وأصبحت مرملًا1
فسيان عندي صادفوا لي مطعنا ... أعاب به، أو صادفوا لي مقتلا
وقال البحتري يعاتب الفتح بن خاقان:
يريبني الشيء تأتي به ... وأكبر قدرك أن أستريبا
وأكره أن أتمادى على ... سبيل اغترار فألقى شعوبا2
أكذب ظني بأن قد سخطت ... وما كنت أعهد ظني كذوبا
ولو لم تكن ساخطًا لم أكن ... أذم الزمان وأشكو الخطوبا
ولا بد من لومة أنتحي ... عليك بها مخطئًا أو مصيبا
أيصبح وردي في ساحتيـ ... ـك طرفا ومرعاي محلا جديبا3
أبيع الأحبة بيع السوام ... وآسي عليهم حبيبًا حبيبا4
ففي كل يوم لنا موقف ... يشقق فيه الوداع الجيوبا
وما كان سخطك إلا الفراق ... أفاض الدموع وأشجى القلوبا
ولو كنت أعرف ذنبًا لما كا ... ن خالجني الشك في أن أتوبا

1 الأحوذي: الخفيف الحاذق، والمشمر للأمور لها لا يشذ عليه شيء.
2 شعوب: الموت.
3 طرق: ما خوضته الإبل
4 السوام: الماشية، آسي: أحزن
نام کتاب : الأسلوب نویسنده : الشايب، أحمد    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست