فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
نام کتاب : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى نویسنده : السمهودي    جلد : 4  صفحه : 34
عظيمة ببطن إضم بين ذي خشب وذي المروة، وقال كثير:
نظرت وقد حالت بلاكث دونهم ... وبطنان وادي برمة وظهورها
وقال:
بينما نحن بالبلاكث فالقا ... ع سراعا والعيس تهوى هويّا
خطرت خطرة على القلب من ذك ... راك وهنا فما استطعت مضيا

بلحان:
بالفتح ثم السكون، أطم كعب بن أسد القرظي بالمال الذي يقال له الشجرة، ويعرف اليوم بالشجيرة مصغرا.

بلدود:
بضم أوله وقد يفتح، وضبطه الصغاني بفتحتين، موضع من نواحي المدينة، قال ابن هرمة:
هل ما مضى منك يا أسماء مردود ... أم هل تقضّت مع الوصل المواعيد
أم هل لياليك ذات البين عائدة ... أيام تجمعنا خلص فبلدود

البلدة والبليدة:
تصغير الأول، معروفان بأسفل نخل من أودية الأشعر قرب الفقيرة التي تحمل منها الرياضية إلى المدينة، قال الهجري: وذكر كثير البليد فقال:
وقد حال من حزم الحماتين دونهم ... وأعرض من وادي البليد شجون
وتأتيك عير الحي لما تقاذفت ... ظهور لها من ينبع وبطون
وقال المجد: بليد كزبير واد قرب المدينة، يدفع في ينبع، ثم أورد شعر كثير المتقدم، وفي النهاية: بليد بضم الباء وفتح اللام- قرية لآل علي بواد قريب من ينبع، انتهى. وأظنه البليد مصغرا، وهو المتقدم ذكره؛ لأن ياقوتا قال: البليد تصغير بلد موضعان:
الأول: ناحية قرب المدينة في واد يدفع في ينبع لآل علي رضي الله تعالى عنهم.
والثاني: ناحية لآل سعيد بن عنبسة بن سعيد بن العاص بالحجاز.

بواطان:
قال الهجري: هو في الأشعر، ويحده من شقه الشامي بواطان الغوري والجلسي، وهما جبلان مفترقا الرأسين، وأصلهما واحد، وبينهما ثنية تسلكها المحامل، سلكها النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ذي العشيرة، وأهل بواط الجلسي بنو ذبيان وبنو الربعة من جهينة، وهو يلي ملحتين، وقال عياض: بواط بضم أوله وتخفيف ثانيه آخره طاء مهملة، ورويناه من طريق الأصيلي وغيره بفتح الباء والضم هو المعروف، وهو من جبال جهينة، وسبق ذكر وادي بواط في مجتمع أودية المدينة ومغائضها، وبه غزوة بواط خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مائتين إلى ناحية رضوى يريد تجارة قريش حتى بلغ بواطا في السنة الثانية.

البويرمة:
بئر لبني الحارث بن الخزرج، كما في النسخة التي وقعت لنا من كتاب

نام کتاب : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى نویسنده : السمهودي    جلد : 4  صفحه : 34
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست