responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنساب الأشراف نویسنده : البلاذري    جلد : 3  صفحه : 157
عرفوا من حقي مَا جهلته أنت وعمك؟!] فَقَالَ الوليد: ليت حلمنا عنك لا يدعو جهل غيرنا إليك، فجناية لسانك مغفورة لك ما سكنت يدك فلا تخطر بها [1] فتخطر بك، ولو علمت مَا يكون بعدنا لأحببتنا كما أبغضتنا.
[المراسلات بين الحسين وأهل العراق]
16- وبلغ الشيعة من أَهْل الْكُوفَةِ موت مُعَاوِيَة، وامتناع الْحُسَيْن من البيعة ليزيد فكتبوا إِلَيْهِ كتابا صدوره:
من سُلَيْمَان بْن صرد والمسيب بْن نجبة ورفاعة بْن شداد، وحبيب بْن مظهر- وبعضهم يقول: مطهّر (كذا) - وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أَهْل الْكُوفَةِ. أما بعد فالحمد لله الَّذِي قصم عدوك الجبار العنيد الَّذِي انتزى على هذه الأمة، فابتزّها أمرها وغصبها فيئها وتأمر عَلَيْهَا بغير رضى مِنْهَا ثُمَّ قتل خيارها واستبقى شرارها وجعل مال اللَّه دولة بين أغنيائها فبعدًا لَهُ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ، وليس علينا إمام فاقدم علينا لعل اللَّه يجمعنا بك على الحق [2] .

[1] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: «فلا يخطر بها» بالياء.
[2] وقال ابن الجوزي- في كتاب الرد على المتعصب العنيد-: أخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنا أبو محمد ابن السراج، أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن العلاف، أنبأنا أبو الحسين ابن أخي ميمي حدثنا أبو علي ابن صفوان، حدثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن صالح القرشي حدثنا علي بن محمد القرشي:
عن يونس بن أبي إسحاق قال: لما بلغ أهل الكوفة نزول الحسين بمكة وأنه لم يبايع ليزيد ابن معاوية خرج منهم وفد إليه، وكتب إليه سليمان بن صرد، والمسيب بن نجبة ووجوه أهل الكوفة يدعونه إلى بيعته وخلع يزيد، وقالوا: إنا تركنا الناس متطلعة أنفسهم إليك، وقد رجونا أن يجمعنا الله بك على الحق وأن ينفي عنهم بك ما هم فيه من الجور، فأنتم أولى بالأمر من يزيد (وأبيه معاوية) الذي غصب الأمة فيأها وقتل خيارها.
فدعا (الحسين عليه السلام) مسلم بن عقيل وقال (له) : اشخص إلى الكوفة فإن رأيت منهم اجتماعا فاكتب إلي.
نام کتاب : أنساب الأشراف نویسنده : البلاذري    جلد : 3  صفحه : 157
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست