responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنساب الأشراف نویسنده : البلاذري    جلد : 2  صفحه : 95
16- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ [1] ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بن رقيم قال: قدمنا الْمَدِينَةَ فَلَقِينَا سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ فَحَدَّثَنَا قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إِلَى تَبُوكَ وَخَلَفَ عَلِيًّا، فَقَالَ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتَ وَخَلَّفْتَنِي؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي] .
17- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [2] ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلُكَ عَنْ حَدِيثٍ وَأَنَا أَهَابُكَ. قَالَ: لا تَفْعَلْ فَإِذَا عَلِمْتَ أَنَّ عِنْدِي عِلْمًا فَسَلْنِي عَنْهُ. فَقُلْتُ: قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزَاةِ تَبُوكٍ. فَقَالَ:
قَالَ [لَهُ عَلِيٌّ: أتخلفني مع الخالفة في النساء (كذا) وَالصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى [3]] .
18- حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ محمد الناقد، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا عوف/ 314/ عن ميمون:
عن البراء (بن عازب) وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالا: لَمَّا كَانَتْ غَزَاةُ تَبُوكَ- وَهِيَ جَيْشُ الْعُسْرَةِ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: [لا بُدَّ من أن أقيم أو

[1] ورواه عنه- إلى آخره- ابن سعد في الطبقات: ج 3 ص 24 ط بيروت.
[2] رواه في الطبقات: ج 3 ص 24 ط بيروت، وفيه: «أتخلفني في الخالفة في النساء والصبيان؟» .
[3] ورواه أيضا في الحديث: (163) من باب فضائله عليه السلام من كتاب الفضائل لأحمد. وراه أيضا في الحديث: (167) منه.
نام کتاب : أنساب الأشراف نویسنده : البلاذري    جلد : 2  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست