responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سير أعلام النبلاء ط الحديث نویسنده : الذهبي، شمس الدين    جلد : 5  صفحه : 216
515- عائشة بنت طلحة [1]: "ع"
ابن عبيد الله التيمية، بِنْتُ أُخْتِ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةَ؛ أُمِّ كُلْثُوْمٍ؛ بِنْتَيِ الصِّدِّيْقِ. تَزَوَّجَهَا ابْنُ خَالِهَا؛ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ، ثُمَّ بَعْدَهُ: أَمِيْرُ العِرَاقِ مُصْعَبٌ، فَأَصْدَقَهَا مُصْعَبٌ مائَةَ أَلْفِ دِيْنَارٍ قِيْلَ: وَكَانَتْ أَجْمَلَ نِسَاءِ زَمَانِهَا وَأَرْأَسَهُنَّ وَحَدِيْثُهَا مُخَرَّجٌ فِي الصِّحَاحِ. وَلَمَّا قُتِلَ مُصْعَبُ بنُ الزُّبَيْرِ تَزَوَّجَهَا عُمَرُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيُّ، فَأَصْدَقَهَا أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ, وَفِي ذَلِكَ يَقُوْلُ الشَّاعِرُ:
بُضْعُ الفَتَاةِ[2] بِأَلْفِ أَلْفٍ كَامِلٍ
وَتَبِيْتُ سَادَاتُ الجُيُوْشِ جِيَاعَا
رَوَتْ عَنْ خَالَتِهَا عَائِشَةَ. وَعَنْهَا: حَبِيْبُ بنُ أَبِي عَمْرَةَ, وَابْنُ أَخِيْهَا؛ طَلْحَةُ بنُ يَحْيَى وَابْنُ أَخِيْهَا الآخَرُ مُعَاوِيَةُ بنُ إِسْحَاقَ, وَابْنُ ابْنِ أَخِيْهَا مُوْسَى؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ, وَفُضَيْلٌ الفُقَيْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَفَدَتْ عَلَى هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، فَاحْتَرَمَهَا وَوَصَلَهَا بِجُمْلَةٍ كَبِيْرَةٍ.
وَثَّقَهَا يَحْيَى بن معين.
هُشَيْمٌ: أَنْبَأَنَا مُغِيْرَةُ, عَنْ إِبْرَاهِيْمَ: أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ قَالَتْ: إِنْ تَزَوَّجَتْ مُصْعَباً فَهُوَ عَلَيْهَا كَظَهْرِ أُمِّهَا فَتَزَوَّجَتْهُ فَسَأَلَتْ عَنْ ذَلِكَ, فَأُمِرَتْ أَنْ تُكَفِّرَ فَأَعْتَقَتْ غُلاَماً لَهَا ثَمَنَ أَلْفَيْنِ. رَوَاهُ: سَعِيْدٌ فِي "سُنَنِهِ".
بَقِيَتْ إِلَى قريب من سنة عشر ومائة بالمدينة.

[1] ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 467"/ الأغاني "11/ 176"، تاريخ الإسلام "4/ 135"، العبر "1/ 123"، تهذيب التهذيب "12/ 436"، النجوم الزاهرة "1/ 290"، شذرات الذهب "1/ 122".
[2] بضع القناة: مهرة الفتاة.
نام کتاب : سير أعلام النبلاء ط الحديث نویسنده : الذهبي، شمس الدين    جلد : 5  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست