responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل نویسنده : العراقي، ولي الدين أبي زرعة    جلد : 1  صفحه : 367
وَذكر خَليفَة بن خياط أَبَا سَلام هَذَا فِي الصَّحَابَة وَكَذَا جزم ابْن عبد الْبر بِصُحْبَتِهِ والْحَدِيث اخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق شُعْبَة وهشيم عَن أبي عقيل واسْمه هَاشم بن بِلَال عَن سَابق بن نَاجِية عَن أبي سَلام أَنه كَانَ فِي مَسْجِد حمص فَمر بِهِ رجل فَقَالُوا هَذَا خَادِم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدثنِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكره
أخرجه أَبُو دَاوُد ايضا بِهَذَا السَّنَد عَن أبي سَلام عَن رجل خدم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا حدث حَدِيثا أَعَادَهُ ثَلَاث مَرَّات فَتبين بذلك ان أَبَا سَلام لَيْسَ صحابيا بل هُوَ مَمْطُور الْمُتَقَدّم وان طَرِيق ابْن مَاجَه مُرْسلَة وَوَقع الْوَهم من مسعر بقوله فِيهِ أبي سَلام خَادِم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ وَكَذَلِكَ هُوَ أَيْضا فِي مُصَنف ابْن أبي شيبَة من طَرِيق مسعر وَالْعجب ان ابْن عبد الْبر قَالَ بعد سِيَاقه لهَذَا من طَرِيق ابْن أبي شيبَة كَذَلِك رَوَاهُ هشيم وَشعْبَة عَن أبي عقيل عَن سَابق وَلم يروياه الا كَمَا تقدم عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
- ش
-
ع أَبُو شَدَّاد ذكره ابْن عبد الْبر فِي كِتَابه لكَونه عقل وَفَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لم يره وَلم يسمع مِنْهُ يَعْنِي فَهُوَ تَابِعِيّ وَحَدِيثه مُرْسل
ع أَبُو شقرة التَّمِيمِي ذكره ابْن عبد الْبر ايضا وَقَالَ روى عَنهُ مُخْتَار بن عقبَة وَفِيه نظر أَي فِي صحبته
ز أَبُو شمر الضبعِي روى عَن عبَادَة بن الصَّامِت مُرْسلا ذكره فِي التَّهْذِيب
ز أَبُو شيخ الْهنائِي روى عَن مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ وَرِوَايَته عَنهُ فِي سنَن أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقيل عَن اخيه عَنهُ رَوَاهُ النَّسَائِيّ
- ص
-
ز أَبُو صَادِق الْأَزْدِيّ روى عَن عَليّ بن أبي طَالب وَلم يسمع مِنْهُ كَمَا قَالَ

نام کتاب : تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل نویسنده : العراقي، ولي الدين أبي زرعة    جلد : 1  صفحه : 367
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست