responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور نویسنده : الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أبو إسحاق    جلد : 1  صفحه : 302
907 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ النَّاصِحِيُّ، قَاضِي الْقُضَاةِ شَيْخُ الْحَنِيفِيَّةِ فِي عَصْرِهِ، وَالْمُقَدَّمُ عَلَى الأَكَابِرِ مِنَ الْقُضَاةِ وَالأَئِمَّةِ فِي دَهْرِهِ، لَهُ مَجْلِسُ التَّدْرِيسِ وَالنَّظَرِ وَالْفَتْوَى وَالتَّصْنِيفِ، وَلَهُ الطَّرِيقَةُ الْحَسَنَةُ فِي الْفِقْهِ الْمَرْضِيَّةُ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِهِمْ، وَكَانَ وَرِعًا مُجْتَهِدًا قَصِيرَ الْيَدِ، تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَكَانَ عِنْدَهُ الْحَدِيثُ عَنْ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الإسفرايِنِيِّ، وَالْحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ الْحَافِظِ، وَطَبَقَتِهِمْ، عُقِدَ لَهُ مَجْلِسُ الإِمْلاءِ سِنِينَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ [عمرو البحيري] .....

* قلت (مصطفى الشقيري) : ما بين المعقوفين أضفته من نسخة التراث
908 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَبِيصَةَ الْفَرْخَكِيُّ الْمُقْرِئُ أَبُو الْقَاسِمِ، صَالِحٌ مَسْتُورٌ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ، وَكَانَ عِنْدَهُ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ مِنْ حِفْظِهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهُ الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ نُجَيْدٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو صَالِحٍ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ: مَا سَمِعْتُ مِنْهُ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا.
909 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإسفرايِنِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ نَسَبًا بِأَبِي شَيْخٍ، فَقِيهٌ فَاضِلٌ وَرِعٌ دَيِّنٌ زَاهِدٌ ثِقَةٌ، كَانَ لا يَقْبَلُ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا، وَيُصَابِرُ قَدْرَهُ، وَيَبْلُغُ فِي الْمُجَاهَدَةِ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِيهَا، وَيَمْتَنِعُ عَنِ الرِّوَايَةِ تَوَرُّعًا، سَمِعَ الْكَثِيرَ بِبَغْدَادَ وَبِالْبِلادِ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، تُوُفِّيَ، عَنْهُ أَبُو صَالِحٍ.
نام کتاب : المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور نویسنده : الصَّرِيْفِيْنِيُّ، أبو إسحاق    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست