responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 97
ذكره الحاكم في " تاريخها "، وقال: قرأت بخط أبي عمرو المُستملى وفاته سنة سبع وثلاثين ومائتين. رحمه الله تعالى.

169 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن
ابن انوشروان
الرازي الأصل،
قاضي القضاة جلال الدين، ابن قاضي القضاة حسام الدين، ابن تاج الدين.
مولده سنة إحدى وخمسين وستمائة، بمدينة أنكورية، من بلاد الروم.
تفقه على والده، وغيره، وقرأ التفسير والنحو على يزيد بن أيوب الحنفي، وقرأ النحو أيضاً على صدر الدين، تلميذ أبي البقاء العكبري، وعلى قاضي سيواس، تلميذ ابن الحاجب في النحو والتصريف، وقرأ " الجامع الكبير "، و " الزيادات " للعتابي، على الشيخ شمس الدين المارداني، وقرأ الخلاف على العلامة برهان الدين الحنفي، بدمشق، والفرائض على أبي العلاء البخاري.
وكان قد ولي القضاء بخرت برت، وعمره سبع عشرة سنة.
قال القطب في " تاريخ مصر ": اشتغل كثيراً، وكان جامعاً للفضائل، ويحب أهل العلم، مع السخاء، وحسن العشرة.
قال البرزالي: ولي قضاء الشام، وناب عن والده قبل ذلك، ودرس بالخاتوية، والقصاعية.
وكانت له عناية ب " جامع الأصول " ألقاه درساً، ويحفظ منه كثيراً.
وكان محبوباً إلى الناس، كثير الصدقة، جواداً، متع بحواسه، إلا السمع، وكتب الخط المنسوب، على الولي الذي كان ببلاد الروم.
ومات سنة خمس وأربعين وسبعمائة، وكان قد انحنى من الكبر، وإذا مرض يقول: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، أني أعمر. فكان كذلك، فإنه أكمل التسعين وزاد.
وكان سمع الحديث من الفخر ابن البخاري، وكان يحفظ في كل يوم من أيام الدروس ثلاثمائة سطر.
وقال الشهاب ابن فضل الله: كان كبير المروءة، حسن المعاشرة، سخي النفس، فوق السبعين سنة يدرس بدمشق، وغالب رؤساء مذهبه من الحكام، والمدرسين، كانوا طلبة عنده، وقل منهم من أفتى ودرس، بغير خطه.
وقال ابن حبيب في حقه: إمام مذهبه، عارف بنقد فضته وذهبه، حسن التلطف كثير التعفف، ذو نفس زكية وسيرة مرضية، وأخلاق كريمة، ومناقب وجوهها وسيمة، معروف بالمكارم، موصوف بالهم والعزائم.
باشر بدمشق تدريس عدة مدارس، وزين بنجوم علومه مذولي القضاء بها آفاق المجالس، واستمر معدوداً من الأكابر والأعيان، إلى أن فرق الموت بينه وبين الأهل والأوطان. انتهى.
وذكر صاحب آكام المرجان، عن الشهاب ابن فضل الله العمري، عنه، حكاية غريبة، لا بأس بذكرها هنا، قال: سفرني أبي إلى الشرق لإحضار أهله إلى الشام، فألجأنا المطر حتى نمنا في مغارة، فبينما أنا نائم إذا شيءٌ يوقظني، فانتبهت فإذا امرة لها عين واحدة مشقوقة، فارتعت، فقالت: لا تخف، إني رغبت أن أزوجك ابنة لي كالقمر.
فقلت: على خيرة الله.
ثم نظرت فإذا برجل في هيئة قاض وشهود، وكلهم بصفة المرأة، فخطب أحدهم، وعقد، زقبلت، ونهضوا.
وعادت المرأة، ومعها جارية حسناء فتركها عندي، وانصرفت، فارتعت، وخفت خوفاً شديداً، ولم أقرب تلك الجارية، ورحلنا، وهي معنا.
فلما كان في اليوم الرابع حضرت تلك المرأة، فقالت: كأن هذه الشابة ما أعجبتك؟ فقلت: نعم.
قالت: فناولنيها.
ففعلت، فأخذتها وانصرفت، فلم أرها بعد ذلك.

170 - أحمد بن الحسن بن أحمد
أبو نصر الدرواحكي، الزاهد
عرف بفخر الإسلام.
استاذ العقيلي.
ولم يذكر السمعاني هذه التسمية.
كذا في " الجواهر ".

171 - أحمد بن الحسن بن إسماعيل
ابن يعقوب بن إسماعيل، الشهاب، العينتابي،
ثم القاهري
والد شمس الدين محمد ومحمود المعروف كل منهما بالأمشاطي.
ممن اشتغل وفضل، وذكر بالخير.
ورافق ابن حجر في السماع على بعض شيوخه في " المستخرج " وغيره، وأثبت اسمه في " الطباق " فشيخه، ونسبه في بعضها عجمياً، وفي بعضها كحكاوياً، وفي بعضها عينتابياً.
مات سنة تسع عشرة وثمانمائة. رحمه الله تعالى.
ذكره السخاوي، في " الضوء الللامع ".

172 - أحمد بن حسن بن أبي بكر
ابن حسن الرهاوي، ثم المصري
الملقب بطبيق.
سمع من الحسن الكردي " المائة الشريحية " ومن الواني، والدبوسي والختني، وابن قريش، وغيرهم، وأكثر من السماع، وحدث.
وسمع منه الإمام جمال ادين ابن ظهيرة، وغيره.
وناب في الحكم بالقاهرة، وولي الحسبة.

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 97
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست