responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 79
وهذه النسبة إلى موضعين؛ أحدهما ميدان زياد بنيسابور، والثاني إلى محلة بأصبهان.

129 - أحمد بن إبراهيم الفقيه
قال في " الجواهر ": هكذا هو مذكور في " الذخيرة ".
*وحكى عنه فرعاً، وهو أن من غسل وجهه، وغمض عينيه شديداً، لا يجوز وضوءه.
ولعله الذي قبله. انتهى.

130 - أحمد بن أحمد بن عبد اللطيق
ابنأبي بكر الأصيل الفاضل، المحدث،
زين الدين - حفيد سراج الدين - اليماني،
الشرجي الزبيدي
أحد أفاضل الحنفية، وأعيانهم.
ولد سنة ثمانمائة وستة عشر، بزبيد، ومات أبوه وهو حمل فسمي باسمه.
واشتغل ودأب، وحصل، وسمع، وحدث.
وكان أديباً، شاعراً، له مؤلفات مها، " طبقات الخواص "، و " مختصر صحيح البخاري "، " ونزهة الأحباب " في مجلد كبير، يتضمن أشياء كثيرة، من أشعار ونوادر، ومُلح، وحكايات، وفوائد، وهو كتاب يشمل على مائة فائدة، وغير ذلك.
مات سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة، ونزل الناس في زبيد بموته درجة في الرواية. رحمه الله تعالى.

131 - أحمد بن أحمد بن محمود
ابن موسى الهثمامي، شهاب الدين، المقدسي،
ثم الدمشقي، المقري
ويعرف بالعجيمي، وفي الشام بالمقدسي.
قرأ القراءات على جماعة، منهم العلاء بن اللفت، ومهر فيها، وتصدى لإقرائها، فانتفع به جماعة؛ أولاده، وغيرهم.
وهو ممن أخذ أيضاً عن ابن الهمام، والعماد ابن شرف، وآخرين.
وتحول إلى الشام، في سنة خمسة وعشرين، باستدعاء محمد بن منجك؛ لإقراء بنيه، فقطنها، وتكسب بكتابة المصاحف، وكان متقناً فيها، مقصوداً من الآفاق بسببها.
مات بدمشق، في جمادى الأولى، سنة سبع وخمسين وثمانمائة.
قال السخاوي، نقلاً عن الهمامي، ابن صاحب الترجمة، رحمه الله تعالى.

132 - أحمد بن إدريس بن يحيى المارداني الحنفي
كان زكياً، فاضلاً، كثير المحفوظ.
وكتب الشروط، وجلس تحت الساعات، وكان يحب الكتب، وجمع منها شيئاً كثيراً.
وحصل له في آخر عمره مرض، وطال به، وتعلل إلى أن مات، في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. تغمده الله تعالى برحمته.

133 - أحمد بن إسحاق " بن محمد " بن أحمد
ابن إسحاق بن عبد الرحمن بن يزيد بن موسى،
أبو جعفر، الإصطخري، الحلبي
قاضي حلب، الملقب بالجرذ.
حدث ببغداد ومصر، وحلب، عن محمد بن معاذ المعروف ببدران، وأبي عبد الله أحمد ابن خليل الكندي الحلبي.
روى عنه ابن أخيه علي بن محمد بن إسحاق القاضي.
ذكره الخطيب.
وذكره ابن عساكر، وقال: قضى بحلب في أيام سيف الدولة ابن حمدان.
كذا ذكره عبد القادر في " الجواهر ".
وذكره الذهبي، فيمن توفي في حدود سنة خمسين وثلاثمائة.

134 - أحمد بن إسحاق بن البهلول
ابن حسان بن سنان، أبو جعفر، التنوخي،
الأنباري الأصل
ولي قضاء مدينة المنصور نحو عشرين سنة، وحدث حديثاً كثيراً.
وسمع أباه إسحاق بن البهلول، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا سعيد الأشج، وسعيد بن يحيى الأموي، وغيرهم.
وروى عنه أبو الحسن الجراحي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وجماعة سواهم.
وكان ثقة.
قال طلحة بن محمد، في تسمية قضاة بغداد: وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان ابن سنان التنوخي، من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب.
وكان لأبيه إسحاق " مسند " كثير حسن، وكان ثقة، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت، منهم البهلول بن حسان، ثم ابنه إسحاق، ثم أولاد إسحاق.
حدث منهم بهلول بن إسحاق، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق، وابنه محمد، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق، وكان أسن من عمه القاضي، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق، وكان من جملة الكتاب.
ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة، من سنة ست وتسعين ومائتين، إلى شهر ربيع الآخر، سنة ست عشرة، ثم صرف. انتهى.
قال الخطيب: وكان ثبتاً في الحديث، ثقة، مأموناً، جيد الضبط لما حدث به.
وكان متفنناً في علوم شتى؛ منها: الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مُسئلات يسيرة.

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست