responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 64
قال الزبيدي، وياقوت: كان إماماً في النحو واللغة والعروض غير مُدافع، مع قلة ادِّعَاء وخفض جَناح، وانتهى من اعلم إلى ما لعله لم يبلغه أحدٌ قبله، وأما من في زمانه فلا يُشك فيه.
وكان يحفظ " العين "، و " غرائب أبي عبيد "، و " إصلاح المنطق " لابن السكيت، و " كتاب يبويه " وغير ذلك، ويميل إلى مذهب البصريين، مع إتقانه مذهب الكوفيين.
قال عبد الله المكفوف النحوي: ولو قائل: إنه أعلم من المبرد وثعلب، لصدقه من وقف على علمه.
وكان يستخرج من العربية ما لا يستخرجه أحدٌ، وله في النحو واللغة تصانيف كثيرة، وكان مع ذلك مُقصراً في الشعر.
مات يوم عاشوراء، سنة ست وأربعين وثلاثمائة. رحمه الله تعالى.
كذا في " طبقات النحاة " للحافظ جلال الدين السيوطي، نقلته من نسخة مصححة بخطه؛ وما أدري هل قوله " الحنفي " نسبة إلى المذهب، أو نسبة إلى القبيلة، لكن الذي يغلب على الظن هو الأول؛ لأن المذهب لأبي حنيفة كان في تلك البلاد أظهر المذاهب، إلى أن حمل المعز على مذهب أبي الإمام مالك، وحسم مادة الخلاف في المذاهب، واستمر ذلك إلى الآن، وكانت ولادة المعز بالمنصورية، سنة أربع وخمسين وأربعمائة؛ فيكون على هذا صاحب الترجمة، متقدماً على المُعز، وكان الغالب قبله مذهب أبي حنيفة، والغالب له الحكم، حتى يتبين خلافه.
ولم يذكره في " الجواهر ".

53 - إبراهيم بن عثمان بن يوسف
ابن أيوب، أبو إسحاق بن أبي عَمرو، الكشغري
المحتد، البغدادي الدار والوفاة، الفقيه، الزركشي
قال في " الجواهر ": هكذا رأيته بخط الحافظ الدمياطي، فيما جمعه من الشيوخ الذين أجازوا له.
وقال: مولد الكاشغري ببغداد، في الثاني عشر من جمادي الأولى، سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
ووفاته في سنة خمس وأربعين وستمائة.
وكان يتشيع، رحمه الله تعالى.
وكاشغر بفتح الكاف بعدها ألف، ثم شين معجمة، وغيت مفتوحة، وفي آخرها راء: من بلاد الشرق.

54 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم
ابن خشنامبن أحمد الكردي، الحميدي
الحلبي، الحنفي، شمس الدين
ولد في رجب سنة تسع وعشرين وستمائة.
وتفقه، وسمع من أبي البقاء يعيش النحوي، وابن رواحة، ومكي بن علان، ويوسف ابن خليل، والعماد ابن النحاس، وغيرهم، في صحبة ابن العديم.
ثم ولي قضاء حمص، ثم إمامة الجامع بها، ونظر المشهد الخالدي.
وكان شهماً، شجاعاً، جرياً، فلما وصل التاتارإلى حمص داخل غازان، وولي قضاء حمص، وكم، وظلم، ثم سافر مع التاتار فولوه قضاء خلاط، فأقام بها ست سنين.
ومات سنة خمس وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
ذكر ذلك البرزالي.

55 - إبراهيم بن علي بن إبراهيم
ابن محمد بن سعيد بن عبيد الله،
السيد، برهان الدين، بن العلاء
الحسيني، البقاعي الأصل الدمشقي، الصالحي
ولد بعد الخمسين تقريباً، بصالحية دمشق، ونشأ بها.
وقرأ القرآن عند عمر اللؤلؤي الحنبلي.
وأخذ الفقه عن قاسم الرومي، والشرف ابن عيد، والكمال ابن شهاب النيسابوري، وعنه أخذ أصول الدين والنحو، والمنطق والمعاني.
ولازم عبد النبي المغربي في الأصلين، والحكمة، وأدب البحث، والمنطق، وغيرهما.
وجود القرآن على عبد الله ابن العجمي الرفاء.
وسمع الحديث على البرهان ابن مفلح، وغيره.
وأم بالريحانية، وتكسب بالشهادة، وحج، وجاور.
قال السخاوي: ولازمني حينئذ، حتى قرأ " شرحي على التقريب " للنووي، وكتبه بخطه، بل وسمع في " شرحي الألفية "، وكذا " شرح المصنف ".
وكان إنساناً فاضلاً، يستحضر كثيراً من " البخاري " وغيره.
رحمه الله تعالى.

56 - إبراهيم بن علي بن أحمد
ابن علي بن محمد بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم
ابن علي الدمشقي، ابن قاضي حصن الأكراد،
برهان الدين، ابن كمال الدين، المعروف بابن عبد الحق
وعبد الحق هذا هو ابن خلف الواسطي الحنبلي، جد صاحب الترجمة لأمه.
ولد إبراهيم سنة سبع، أو تسع وستين وستمائة.
وتفقه على الظهير أبي الربيع سليمان، وغيره.
وأخذ الأصول والعربية عن ظهير الدين الرومي، والصفي الهندي، والمجد التونسي وغيرهم.
ودخل إلى القاهرة، وأخذ عن ابن دقيق العيد، وأذن له بالإفتاء، وأخذ عن السروجي، وغيره.

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست