responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 224
668 - الحسن بن الحسين بن الحسن بن عطية
ابن سعد بن جنادة
روى عن أبيه، وتفقه به.
وسيأتي ذكر كل من أبيه وجده في بابه، إن شاء الله تعالى.

669 - الحسن بن حماد الحضرمي
المعروف بسجادة
من أصحاب محمد بن الحسن.
سمع أبا بكر بن عياش، وعبد الرحمن بن سليمان، وأبا معاوية، وغيرهم، وروى عنه أبو بكر ابن أبي الدنيا، وغيره.
*قال الخطيب: وكان ثقة، سأله رجل عن من حلف بالطلاق أن لا يكلم كافراً، فكلم من يقول: القرآن مخلوق. فقال: طلقت امرأته.
*وسئل أيضاً عن من حلف بالطلاق لا يكلم زنديقاً، فكلم رجل يقول: القرآن مخلوق. فقال: طلقت امرأته. فحكى ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: ما أبعد.
وسئل عنه أحمد، فقال: صاحب سنة، وما بلغني عنه إلا خير.
وكانت وفاته ببغداد، سنة إحدى وأربعين ومائتين.
*ونقل عنه في " الجواهر " أنه قال: سمعت محمد بن الحسن، يقول في رجل نبش بعدما دفن، قال: اقول لابنه، اتق الله، ووار أباك، ولا أجبره على ذلك.

670 - الحسن بن خاص بيك، العلامة بدر الدين
ذكره في " المنهل " فقال: كان جندياً بارعاً، عالماً، مفنناً؛ في الفقه، والأصول، وله مشاركة في عدة علوم، وتصدر للإفتاء والتدريس عدة سنين، وانتفعت به الطلبة، مع وجاهته عند الأكابر من الأمراء، وغيرهم، بحيث لا ترد رسالته.
قال المقريزي، بعد ثنائه عليه: سمعنا بقراءته بمكة، في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، " الصحيحين "، مات سنة ثلاث عشرة وثمانمائة، عن نحو ستين سنة.
قال السخاوي: وسماه شيخنا في " الإنباء ": محمد. والله أعلم.

671 - الحسن بن الخطير بن أبي الحسين
النعماني
نسبة إلى النعمانية، قرية بين بغداد وواسط، وإلى جده النعمان بن المنذر.
الإمام أبو علي الظهير، ويقال له: الفارسي؛ لأنه تفقه بشيراز.
قال ياقوت: كان مبرزاً في اللغة والنحو، والعروض والقوافي، والشعر، والأخبار، عالماً بتفسير القرآن، والخلاف، والكلام، والحساب، والمنطق، والهيئة، والطب، قارئاً بالعشر والشواذ، حنفياً، عالماً باللغة العبرانية، ويناظر أهلها، يحفظ في كل فن كتاباً.
دخل الشام، وأقام بالقدس مدة، فاجتاز به العزيز بن الصلاح بن أيوب، فرآه عند الصخرة يدرس، فسأل عنه، فعرف منزلته في العلم، فأحضره ورغبة في المصير معه إلى مصر، ليقمع به الشهاب الطوسي، فورد معه، وأجرى له كل شهر ستين ديناراً، ومائة رطل خبزاً، وخروفاً، وشمعة كل يوم، ومال إليه الناس، وقرر العزيز المناظرة بينه وبين الطوسي، وعزم على أن يسلك معه مسلكاً في المغالطة؛ لأن الطوسي كان قليل المحفوظ، إلا أنه كان جريئاً مقداماً.
فركب العزيز يوم العيد، وركب معه الطوسي والظهير، فقال الظهير للعزيز في أثناء الكلام: أنت يا مولانا من أهل الجنة. فوجد الطوسي السبيل إلى مقتله، فقال له: وما يديريك أنه من أهل الجنة، وكيف تزكى على الله، ومن أخبرك بهذا؟ ما أنت إلا كما زعموا أن فارة وقعت في دن خمر، فشربت فسكرت، فقالت: أين القطاط؟ فلاح لها هر، فقالت: لا تؤاخذ السكارى بما يقولون. أنت شربت من خمر دن هذا الملك فسكرت، فصرت تقول خالياً: أين العلماء؟ فأبلس الظهير، ولم يجد جواباً، وانصرف وقد انكسرت حرمته عند العزيز.
وشاعت هذه الحكاية بين العوام، وصارت تحكى في الأسواق والمحافل، فكان مال أمره أن انضوى إلى مرسة الأمير الأسدي، يدرس بها مذهب أبي حنيفة، إلى أن مات يوم الجمعة، سلخ ذي القعدة، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
وكان مولده سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
قال في " الدر الثمين " كان يحفظ في التفسير " كتاب التفسير " لتاج القراء، ويحفظ في الفقه " الجامع الصغير " لمحمد بن الحسن، و " الوجيز " للغزالي، وفي الكلام " نهاية الإقدام " للشهر ستاني، وفي اللغة " الجمهرة " لابن دريد، وفي النحو " الإيضاح " لأبي علي، ويحفظ عروض الصاحب ابن عباد، ويحفظ في المنطق " أرجوزة ابن سينا ".

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 224
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست