responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 222
شهد عند أخيه في ولايته الأولى، يوم السبت، لثلاث خلون من ذي القعدة، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، فقبل شهادته، وولاه القضاء بربع الكرخ، ثم القضاء بواسط، فانحدر إليها، وأقام بها حاكماً إلى أن عُزل أخوه عن قضاء البصرة، في جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين وخمسمائة، فعزل أبو محمد، وعاد إلى بغداد، ولزم منزلة بالكرخ، إلى أن ولي ابو طالب روح بن أحمد قضاء القضاة، في شهر ربيع الآخر، سنة ست وستين، فأعاد أبا محمد الدامغاني إلى قضاء واسط، فقدمتها في العشر الآخر من شعبان، من السنة المذكورة، وأقام بها مدة، ثم عاد إلى بغداد، واتناب على القضاء بها أبا الفضل هبة الله بن علي، ثم عاد إليها مرات، إلى أن فارقها آخر مرة سنة سبع وسبعين، وله بها بيت، وأقام ببغداد إلى حين وفاته.
وسمع الحديث من إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وحدث باليسير.
روى ابن النجار، عن ابن القطيعي، قال: سألت أبا محمد الدامغاني عن مولده، فقال: في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
وقال - أعني ابن النجار -: أنبأنا قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن جعفر العباسي، وتقلته من خطه، قال: درج أبو محمد الحسن بن أحمد بن علي الدامغاني، في يوم السبت، ثامن عشر شهر رجب، سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، ودفن بداره بالكرخ، رحمه الله تعالى.

653 - الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد الله
ابن عمرو بن خالد بن الرفيل، أبو محمد
عرف بابن المسلمة
حدث عن محمد بن المظفر شيئاً يسيراً.
قال الخطيب: كتب عنه بعض أصحابنا، وكان صدوقاً، ينزل بدرب سليم، من الجانب الشرقي.
ومات في ليلة الأحد، الثامن عشر من صفر، سنة ثلاثين وأربعمائة.
ومولده سنة تسع وستين وثلاثمائة.
وتقدم أبوه في حرف الألف، ويأتي جده محمد بن عمر في بابه، إن شاء الله تعالى.

654 - الحسن بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي القاسم
الوزير هبة الله بن محمد بن عبد الباقي بن سعيد الحلبي
أبو محمد، مجد الدين
المعروف بابن أمين الدولة
وكان أمين الدولة - وهو جده هبة الله الثاني - فقيهاً، فرضياً، محدثاً.
شرح " مقدمة " الإمام سراج الدين شرحاً حسناً، وحدث بحلب، وسمع منه الشيخ جمال الدين الظاهري، وقتل في وقعة حلب، في العشر الأوسط من صفر، سنة ثمان وخمسين وستمائة.
ومن شعر الحسن بن أحمد، صاحب الترجمة، قوله:
كأنَّ البَدْرَ حين يَلُوحُ طَوراً ... وطَوْراً يَخْتَفِي تحتَ السَّحابِ
فَتَاه كُلَّما سَفَرتْ لِخِلٍّ ... تَوَارَتْ خَوْفَ وَاشٍ بالْحِجَابِ

655 - الحسن بن أحمد، أبو عبد الله الزعفراني
الفقيه
مُرتب مسائل " الجامع الصغير "، رحمه الله تعالى.

656 - الحسن بن أحمد النويري الطرابلسي
الحنفي
عرض عليه الصلاح الطرابلسي " الشاطبية " في ذي القعدة، سنة سبع وأربعين، وقال: إنه كان قاضي الحنفية ببلده.
كذا ذكره السخاوي في " الضوء اللامع " من غير زيادة.

657 - الحسن بن إسحاق بن نبيل، أبو سعيد النيسابوري ثم المعري
قاضي معرة النعمان.
أصله من نيسابور. سمع بمصر من النسائي، والطحاوي، وسمع بحلب، والكوفة، والري.
ذكره ابن العديم، في " تاريخ حلب "، وقال: له كتاب " الرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن "، وكان يذهب إلى قول الإمام أبي حنيفة، وإنه بقي قاضي المعرة أربعين، يعزل ويعود إليها.

658 - الحسن بن إسماعيل بن صاعد بن محمد
القاضي
وهو والد الحسين الآتي ذكره قريباً، إن شاء الله تعالى، أبوه إسماعيل تقدم، وجده صاعد، ومحمد بن صاعد، يأتي كل منهما في بابه، إن شاء الله تعالى.
وبيت الصاعدية بيت علم وفضل، ورياسة.
وسمع صاحب الترجمة من أبي حمزة المهلبي.

659 - الحسن بن أيوب، أبو علي الرمجاري
النيسابوري
أحد من تفقه عند أبي يوسف القاضي. سمع هشيماً، وابن عيينة.

ذكره الحاكم، في " تاريح نيسابور "، وقال: شيخ قديم من قدمائنا، من أصحاب أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه، كانت رحلته إلى أبي يوسف القاضي مع بشر بن أبي الأزهر القاضي، وأقرانهما.

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 222
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست